الإحتجاج على أهل اللجاج (للطبرسي) ؛ ج‏2 ؛ ص456

وَ بِالْإِسْنَادِ الَّذِي مَضَى ذِكْرُهُ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ ع‏ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَ‏ أَنَّ الْأُمِّيَّ مَنْسُوبٌ إِلَى أُمِّهِ أَيْ هُوَ كَمَا خَرَجَ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ لَا يَقْرَأُ وَ لَا يَكْتُبُ- لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ‏ الْمُنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَ لَا الْمُتَكَذِّبَ بِهِ وَ لَا يُمَيِّزُونَ بَيْنَهُمَا إِلَّا أَمانِيَ‏ أَيْ إِلَّا أَنْ يُقْرَأَ عَلَيْهِمْ وَ يُقَالَ لَهُمْ إِنَّ هَذَا كِتَابُ اللَّهِ‏ وَ كَلَامُهُ لَا يَعْرِفُونَ إنْ قُرِئَ مِنَ الْكِتَابِ خِلَافُ مَا فِيهِ- وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ‏ أَيْ مَا يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ رُؤَسَاؤُهُمْ مِنْ تَكْذِيبِ مُحَمَّدٍ ص‏ فِي نُبُوَّتِهِ وَ إِمَامَةِ عَلِيٍّ ع سَيِّدِ عِتْرَتِهِ وَ هُمْ يُقَلِّدُونَهُمْ مَعَ أَنَّهُ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِمْ تَقْلِيدُهُمْ- فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ‏ تَعَالَى إِلَى آخِرِهَا هَذَا الْقَوْمُ الْيَهُودُ كَتَبُوا صِفَةً زَعَمُوا أَنَّهَا صِفَةُ مُحَمَّدٍ ص وَ هِيَ خِلَافُ صِفَتِهِ وَ قَالُوا لِلْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْهُمْ هَذِهِ صِفَةُ النَّبِيِّ الْمَبْعُوثِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ إِنَّهُ طَوِيلٌ عَظِيمُ الْبَدَنِ وَ الْبَطْنِ أَهْدَفُ‏ أَصْهَبُ الشَّعْرِ وَ مُحَمَّدٌ ص بِخِلَافِهِ وَ هُوَ يَجِي‏ءُ بَعْدَ هَذَا الزَّمَانِ بِخَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ وَ إِنَّمَا أَرَادُوا بِذَلِكَ أَنْ تَبْقَى لَهُمْ عَلَى ضُعَفَائِهِمْ رِئَاسَتُهُمْ وَ تَدُومُ لَهُمْ إِصَابَتُهُمْ وَ يَكُفُّوا أَنْفُسَهُمْ‏ مَئُونَةَ خِدْمَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ خِدْمَةِ عَلِيٍّ ع وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ خَاصَّتِهِ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ‏ مِنْ هَذِهِ الصِّفَاتِ الْمُحَرَّفَاتِ وَ الْمُخَالِفَاتِ لِصِفَةِ مُحَمَّدٍ ص وَ عَلِيٍّ ع الشِّدَّةُ لَهُمْ مِنَ الْعَذَابِ فِي أَسْوَإِ بِقَاعِ جَهَنَّمَ وَ وَيْلٌ لَهُمْ الشِدَّةُ فِي الْعَذَابِ ثَانِيَةً مُضَافَةً إِلَى الْأُولَى بِمَا يَكْسِبُونَهُ مِنَ الْأَمْوَالِ الَّتِي يَأْخُذُونَهَا إِذَا ثَبَّتُوا عَوَامَّهُمْ عَلَى الْكُفْرِ بِمُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ الْحُجَّةِ لِوَصِيِّهِ وَ أَخِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَلِيِّ اللَّهِ‏ ثُمَّ قَالَ ع قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ ع فَإِذَا كَانَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ مِنَ الْيَهُودِ لَا يَعْرِفُونَ الْكِتَابَ إِلَّا بِمَا يَسْمَعُونَهُ مِنْ عُلَمَائِهِمْ لَا سَبِيلَ لَهُمْ إِلَى غَيْرِهِ فَكَيْفَ ذَمَّهُمْ بِتَقْلِيدِهِمْ‏ وَ الْقَبُولِ مِنْ عُلَمَائِهِمْ وَ هَلْ عَوَامُّ الْيَهُودِ إِلَّا كَعَوَامِّنَا يُقَلِّدُونَ عُلَمَاءَهُمْ فَقَالَ ع بَيْنَ عَوَامِّنَا وَ عُلَمَائِنَا وَ عَوَامِّ الْيَهُودِ وَ عُلَمَائِهِمْ فَرْقٌ مِنْ جِهَةٍ وَ تَسْوِيَةٌ مِنْ جِهَةٍ أَمَّا مِنْ حَيْثُ اسْتَوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ ذَمَّ عَوَامَّنَا بِتَقْلِيدِهِمْ عُلَمَاءَهُمْ كَمَا ذَمَّ عَوَامَّهُمْ وَ أَمَّا مِنْ حَيْثُ افْتَرَقُوا فَلَا قَالَ بَيِّنْ لِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ ع إِنَّ عَوَامَّ الْيَهُودِ كَانُوا قَدْ عَرَفُوا عُلَمَاءَهُمْ بِالْكَذِبِ الصِّرَاحِ وَ بِأَكْلِ الْحَرَامِ وَ الرِّشَاءِ وَ بِتَغْيِيرِ الْأَحْكَامِ عَنْ وَاجِبِهَا بِالشَّفَاعَاتِ وَ الْعِنَايَاتِ وَ الْمُصَانَعَاتِ وَ عَرَفُوهُمْ بِالتَّعَصُّبِ الشَّدِيدِ الَّذِي يُفَارِقُونَ بِهِ أَدْيَانَهُمْ وَ أَنَّهُمْ إِذَا تَعَصَّبُوا أَزَالُوا حُقُوقَ مَنْ تَعَصَّبُوا عَلَيْهِ وَ أَعْطَوْا مَا لَا يَسْتَحِقُّهُ مَنْ تَعَصَّبُوا لَهُ مِنْ أَمْوَالِ غَيْرِهِمْ وَ ظَلَمُوهُمْ مِنْ أَجْلِهِمْ وَ عَرَفُوهُمْ يُقَارِفُونَ الْمُحَرَّمَاتِ وَ اضْطُرُّوا بِمَعَارِفِ قُلُوبِهِمْ إِلَى أَنَّ مَنْ فَعَلَ مَا يَفْعَلُونَهُ فَهُوَ فَاسِقٌ لَا يَجُوزُ أَنْ يُصَدَّقَ عَلَى اللَّهِ وَ لَا عَلَى الْوَسَائِطِ بَيْنَ الْخَلْقِ وَ بَيْنَ اللَّهِ فَلِذَلِكَ ذَمَّهُمْ لَمَّا قَلَّدُوا مَنْ قَدْ عَرَفُوهُ وَ مَنْ قَدْ عَلِمُوا أَنَّهُ لَا يَجُوزُ قَبُولُ خَبَرِهِ وَ لَا تَصْدِيقُهُ فِي حِكَايَتِهِ وَ لَا الْعَمَلُ بِمَا يُؤَدِّيهِ إِلَيْهِمْ عَمَّنْ لَمْ يُشَاهِدُوهُ وَ وَجَبَ عَلَيْهِمُ النَّظَرُ بِأَنْفُسِهِمْ فِي أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذْ كَانَتْ دَلَائِلُهُ أَوْضَحَ مِنْ أَنْ تَخْفَى وَ أَشْهَرَ مِنْ أَنْ لَا تَظْهَرَ لَهُمْ‏ وَ كَذَلِكَ عَوَامُّ أُمَّتِنَا إِذَا عَرَفُوا مِنْ فُقَهَائِهِمُ الْفِسْقَ الظَّاهِرَ وَ الْعَصَبِيَّةَ الشَّدِيدَةَ وَ التَّكَالُبَ عَلَى حُطَامِ الدُّنْيَا وَ حَرَامِهَا وَ إِهْلَاكَ مَنْ يَتَعَصَّبُونَ عَلَيْهِ وَ إِنْ كَانَ لِإِصْلَاحِ أَمْرِهِ مُسْتَحِقّاً وَ بِالتَّرَفْرُفِ‏ بِالْبِرِّ وَ الْإِحْسَانِ عَلَى مَنْ تَعَصَّبُوا لَهُ وَ إِنْ كَانَ لِلْإِذْلَالِ وَ الْإِهَانَةِ مُسْتَحِقّاً فَمَنْ قَلَّدَ مِنْ عَوَامِّنَا مِثْلَ هَؤُلَاءِ الْفُقَهَاءِ فَهُمْ مِثْلُ الْيَهُودِ الَّذِينَ ذَمَّهُمُ اللَّهُ بِالتَّقْلِيدِ لِفَسَقَةِ فُقَهَائِهِمْ فَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنَ الْفُقَهَاءِ صَائِناً لِنَفْسِهِ حَافِظاً لِدِينِهِ مُخَالِفاً عَلَى هَوَاهُ مُطِيعاً لِأَمْرِ مَوْلَاهُ فَلِلْعَوَامِّ أَنْ يُقَلِّدُوهُ وَ ذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا بَعْضَ فُقَهَاءِ الشِّيعَةِ لَا جَمِيعَهُمْ فَإِنَّهُ مَنْ رَكِبَ مِنَ الْقَبَائِحِ وَ الْفَوَاحِشِ مَرَاكِبَ فَسَقَةِ الْعَامَّةِ فَلَا تَقْبَلُوا مِنَّا عَنْهُ شَيْئاً وَ لَا كَرَامَةَ وَ إِنَّمَا كَثُرَ التَّخْلِيطُ فِيمَا يُحْتَمَلُ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ لِذَلِكَ لِأَنَّ الْفَسَقَةَ يَتَحَمَّلُونَ عَنَّا فَيُحَرِّفُونَهُ بِأَسْرِهِ بِجَهْلِهِمْ وَ يَضَعُونَ الْأَشْيَاءَ عَلَى غَيْرِ وَجْهِهَا لِقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِمْ وَ آخَرُونَ يَتَعَمَّدُونَ الْكَذِبَ عَلَيْنَا لِيَجُرُّوا مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا مَا هُوَ زَادُهُمْ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ‏ وَ مِنْهُمْ قَوْمٌ نُصَّابٌ‏ لَا يَقْدِرُونَ عَلَى الْقَدْحِ فِينَا يَتَعَلَّمُونَ بَعْضَ عُلُومِنَا الصَّحِيحَةِ فَيَتَوَجَّهُونَ بِهِ عِنْدَ شِيعَتِنَا وَ يَنْتَقِصُونَ بِنَا عِنْدَ نُصَّابِنَا ثُمَّ يُضِيفُونَ إِلَيْهِ أَضْعَافَهُ وَ أَضْعَافَ أَضْعَافِهِ مِنَ الْأَكَاذِيبِ عَلَيْنَا الَّتِي نَحْنُ بِرَاءٌ مِنْهَا فَيَتَقَبَّلُهُ الْمُسْتَسْلِمُونَ مِنْ شِيعَتِنَا عَلَى أَنَّهُ مِنْ عُلُومِنَا فَضَلُّوا وَ أَضَلُّوا وَ هُمْ أَضَرُّ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا مِنْ جَيْشِ يَزِيدَ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع وَ أَصْحَابِهِ فَإِنَّهُمْ يَسْلُبُونَهُمُ الْأَرْوَاحَ وَ الْأَمْوَالَ وَ هَؤُلَاءِ عُلَمَاءُ السَّوْءِ النَّاصِبُونَ الْمُتَشَبِّهُونَ بِأَنَّهُمْ لَنَا مُوَالُونَ وَ لِأَعْدَائِنَا مُعَادُونَ وَ يُدْخِلُونَ الشَّكَّ وَ الشُّبْهَةَ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا فَيُضِلُّونَهُمْ وَ يَمْنَعُونَهُمْ عَنْ قَصْدِ الْحَقِّ الْمُصِيبِ لَا جَرَمَ أَنَّ مَنْ عَلِمَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِهِ مِنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ إِلَّا صِيَانَةَ دِينِهِ وَ تَعْظِيمَ وَلِيِّهِ لَمْ يَتْرُكْهُ فِي يَدِ هَذَا الْمُتَلَبِّسِ الْكَافِرِ- وَ لَكِنَّهُ يُقَيِّضُ لَهُ مُؤْمِناً يَقِفُ بِهِ عَلَى الصَّوَابِ ثُمَّ يُوَفِّقُهُ اللَّهُ لِلْقَبُولِ مِنْهُ فَيَجْمَعُ اللَّهُ لَهُ بِذَلِكَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ يَجْمَعُ عَلَى مَنْ أَضَلَّهُ لَعْناً فِي الدُّنْيَا وَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَشْرَارُ عُلَمَاءِ أُمَّتِنَا الْمُضِلُّونَ عَنَّا الْقَاطِعُونَ لِلطُّرُقِ إِلَيْنَا الْمُسَمُّونَ أَضْدَادَنَا بِأَسْمَائِنَا الْمُلَقِّبُونَ أَنْدَادَنَا بِأَلْقَابِنَا يُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَ هُمْ لِلَّعْنِ مُسْتَحِقُّونَ وَ يَلْعَنُونَّا وَ نَحْنُ بِكَرَامَاتِ اللَّهِ مَغْمُورُونَ وَ بِصَلَوَاتِ اللَّهِ وَ صَلَوَاتِ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ عَلَيْنَا عَنْ صَلَوَاتِهِمْ مُسْتَغْنُونَ ثُمَّ قَالَ قِيلَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع مَنْ خَيْرُ خَلْقِ اللَّهِ بَعْدَ أَئِمَّةِ الْهُدَى وَ مَصَابِيحِ الدُّجَى؟ قَالَ الْعُلَمَاءُ إِذَا صَلَحُوا قِيلَ فَمَنْ شِرَارُ خَلْقِ اللَّهِ بَعْدَ إِبْلِيسَ وَ فِرْعَوْنَ وَ نُمْرُودَ وَ بَعْدَ الْمُتَسَمِّينَ بِأَسْمَائِكُمْ وَ الْمُتَلَقِّبِينَ بِأَلْقَابِكُمْ- وَ الْآخِذِينَ لِأَمْكِنَتِكُمْ وَ الْمُتَأَمِّرِينَ فِي مَمَالِكِكُمْ-؟ قَالَ الْعُلَمَاءُ إِذَا فَسَدُوا هُمُ الْمُظْهِرُونَ لِلْأَبَاطِيلِ الْكَاتِمُونَ لِلْحَقَائِقِ وَ فِيهِمْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ إِلَّا الَّذِينَ تابُوا الْآيَةَ

الإحتجاج / ترجمه جعفرى ؛ ج‏2 ؛ ص549

337- و به اسناد گذشته نقل است: امام حسن عسكرىّ عليه السّلام در باره آيه: «و برخى از آنان امّى هستند كه از كتاب ندانند مگر آرزوهاى بيهوده [و تنها گمانهايى در سر پرورانده‏]- بقره: 78» فرمود: امّى منسوب به مادرش مى‏باشد، يعنى همان طور كه از شكم مادرش خارج شده، نه خواندن و نه نوشتن مى‏داند، «از كتاب نمى‏دانند»، مراد كتابى است كه از آسمان نازل شده نه كتاب دروغين، ولى تميز بين آن دو را نمى‏دهند، «مگر آرزوهاى بيهوده» يعنى جز همان كه برايشان خوانده مى‏شود و مى‏گويند: اين كتاب و كلام خدا است، و اگر خلاف آن خوانده شود هيچ تشخيص نمى‏دهند، «و تنها گمانهايى در سر پرورانده»، يعنى تنها مطالبى كه رؤسايشان بر گوششان از تكذيب محمّد صلّى اللَّه عليه و آله در نبوّت او و امامت علىّ عليه السّلام سرور عترت او خوانده‏اند، و آنان فقط تقليد سران را مى‏كنند با اينكه تقليد پيشوايان بر آنان حرام شده بود، «پس واى بر آنان كه كتاب را به دست خود مى‏نويسند، آنگاه مى‏گويند اين از جانب خداست تا با آن بهايى اندك بستانند، پس واى بر آنان از آنچه با دست خويش نوشتند و واى بر آنان از آنچه به دست مى‏آورند- بقره: 79». حضرت فرمود: اينان قوم يهود بودند، سرخود صفتى كه پنداشته بودند مربوط به محمّد است نوشتند در حالى كه آن خلاف ويژگيهاى آن حضرت بود، و به مردم مستضعف خود گفتند: اين خصوصيّت پيغمبر آخر الزّمان است: او فردى قد بلند، تنومند با شكمى بزرگ، گردن ستبر، ريش قرمز (يا: سفيدى در موى سر) است- در حالى كه آن حضرت خلاف آنها بود- و اينكه: او پانصد سال پس از اين زمان خواهد آمد، و از گفتن اين بافته‏ها تنها قصد ابقاى رياست خود بر آن ضعفا و تداوم نفوذ بر آنان را داشتند، و نفس خود را از زحمت خدمت رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و خدمت علىّ و أهل بيت و خاصّان او باز مى‏داشتند، پس خداوند عزّ و جلّ فرموده: «پس واى بر آنان از آنچه با دست خويش نوشتند و واى بر آنان از آنچه به دست مى‏آورند» يعنى واى بر آنان از ذكر اين صفات تحريف‏شده مخالف با صفت محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و علىّ عليه السّلام، شدّت عذاب در بدترين مكانهاى جهنّم براى ايشان باد، «و واى بر آنان» همان شدّت عذاب براى بار دوم اضافه به مرتبه نخست مى‏باشد، از آن اموالى كه اخذ مى‏كنند وقتى عوام خود را بر كفر به محمّد رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و انكار وصىّ و برادر او علىّ بن أبى طالب عليه السّلام ولىّ خدا؛ ثابت داشتند. سپس آن حضرت فرمود: مردى به امام صادق عليه السّلام عرض كرد: اگر اين مردم يهودى از تورات فقط همان كه از علماى خود مى‏شنوند نمى‏دانند بنا بر اين راهى جز همان برايشان باقى نمى‏ماند، پس چطور خداوند ايشان را به تقليد كردن و قبول از علماى خود سرزنش نموده، و مگر نه اين است كه عوام يهود همچون عوام ما تقليد علماى خود مى‏كنند؟

حضرت فرمود: ميان عوام و علماى ما و عوام و علماى يهود از يك جهت فرق و تفاوت است و از جهتى برابرى.

امّا از جهتى كه آن دو با هم برابرند اين است كه خداوند؛ عوام ما را به تقليد از علماى خود همان طور مذمّت كرده كه عوام و علماى يهود را سرزنش، و امّا از جهت افتراق ايشان نه.

آن مرد گفت: اى زاده رسول خدا، اين مطلب را برايم بيان فرماييد.

حضرت عليه السّلام فرمود: بتحقيق عوام يهود صريحاً از كذب علماى خود و اكل حرام و رشوه و تغيير احكام از واجبات آن با شفاعت و عنايت و تملّق و چاپلوسى با خبر بودند و با تعصّب شديدى كه آنان را از دينشان جدا كرده بود ايشان را شناخته بودند و اينكه‏ آنان هر گاه تعصّب بخرج دهند حقوق همانها كه بر ايشان متعصّب مى‏شوند زايل مى‏سازند، و اموال را به ناروا دهند، و بخاطر همانها بديشان ظلم كردند، و نيك دانسته بودند كه علماى ايشان دست به حرام مى‏برند، و به ناچار با معارف قلوب خود به اين نكته پى برده بودند كسى كه رفتارش مانند علماى ايشان باشد فاسق است و جايز نيست بخاطر خدا تصديق شود و نه بعنوان واسطه ميان خلق و خدا، پس بخاطر اينكه تقليد كسانى را نمودند كه آنان را شناخته بودند و افرادى كه دانسته بودند؛ قبول خبرشان، و تصديق حكايتشان، و عمل به مطالبى كه به ايشان مى‏رسد از افرادى كه نديده‏اند جايز و روا نيست، و واجب است كه به خودشان فرو رفته و در باره امر رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله نيك بينديشند، چرا كه دلائل آن حضرت آشكارتر از آن است كه مخفى بماند، و مشهورتر از آن است كه برايشان آشكار نگردد.

و اين چنين است عوام امّت ما؛ هر گاه از علماى خود فسق ظاهر، و تعصّب شديد و هجوم بر حطام دنيا و حرام آن را دريافتند، و نيز ديدند آنان بجاى اصلاح طرفداران خود؛ كمر به نابودى ايشان بسته‏اند، و با اينكه به خوارى و اهانت شايسته‏ترند مورد احسان و نيكوكارى طرفداران خود واقع مى‏شوند، در يك چنين اوضاعى هر كدام از عوام ما از چنان فقهايى تقليد كند درست همانند يهودى خواهند بود كه مشمول ذمّ خداوند بواسطه تقليد از فقيهانى فاسق خود شدند، پس هر فقيهى كه مراقب نفسش بوده و حافظ دين خود است و با نفس خود مخالف است و مطيع امر مولى مى‏باشد، بر عوام است كه از چنين فقيهى تقليد كنند، و اين شرائط تنها مشمول برخى از فقهاى شيعى مى‏گردد نه تمامشان، زيرا از هر كه مرتكب عملى قبيح و فاحش همچون فقهاى فاسق عامه گردد؛ مطلبى كه از ما مى‏گويند را قبول نكنيد، و حرمتشان را نگه نداريد، و هر آينه بسيارى از مطالب منقول از ما دستخوش تخليط شده، زيرا فاسقان گوش به كلام ما مى‏دهند و از سر جهل تمام آن را تحريف مى‏كنند، و از كمى شناختى كه دارند مطالب را بر غير آن مى‏نهند، و جماعت ديگرى نيز از سر عمد بر ما دروغ بندند تا از حطام ناچيز دنيا وسيله‏اى بدست آرند تا همان؛ شعله‏هاى آتش جهنّم را بر ايشان بيفزايد.

و گروهى از دشمنان مذهبند كه قادر به قدح ما نيستند، برخى از علوم صحيح ما را مى‏آموزند و آن را به شيعيان ما مى‏رسانند، و از ما نزد دشمنان عيبجويى مى‏كنند، و چندين برابر آن دروغ و چندين برابر آن اكاذيب بر ما مى‏افزايند كه ما از همه آنها پاك و برى‏ هستيم، ولى مع الأسف شيعيان تسليم ما آن را مى‏پذيرند بر اينكه آن از علوم و دانش ما است، پس گمراه شده و ديگران را به بيراهه كشند، و زيان و ضرر اين افراد بر شيعيان ضعيف ما از لشكر يزيد بر حسين بن علىّ عليهما السّلام و أصحاب آن حضرت بيشتر است، زيرا آنان هم روح را بتاراج مى‏برند و هم اموال را به غارت.

و اين گروه از علماى سوء ناصبى مذهبى هستند كه خود را بظاهر از موالى ما و دشمن اعداء ما مى‏شمارند، و شكّ و شبهه را بر شيعيان ضعيف ما وارد نموده و گمراهشان مى‏سازند و مانع ايشان از رسيدن به مقصد حقّ مى‏گردند، البتّه خداى تعالى از قلب هر كدام از اين عوام دريابد كه او هيچ قصدى جز نگهدارى دين و تعظيم ولىّ خود ندارد اين چنين فردى را هرگز در دست افراد ظاهر فريب كافر رها نسازد، بلكه مؤمنى را برايش برانگيزد تا او را به راه صواب آگاه سازد، سپس خداوند همو را توفيق پذيرش خود سازد، پس خداوند با اين كار خير دنيا و آخرت را براى او جمع مى‏كند، و براى كسى كه او را گمراه نموده لعن دنيا و عذاب آخرت را گرد مى‏آورد.

سپس فرمود: رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله فرمود: «اشرار علماى امّتم، همه را از من گمراه مى‏سازند، دزدان راههاى منتهى به ما مى‏باشند، افرادى كه نامهاى ما را بر مخالفانمان مى‏نهند، و انداد و همتايانمان را ملقّب به لقب ما مى‏سازند، بر ايشان صلوات فرستند هر چند به لعن شايسته‏ترند، و ما را لعن مى‏كنند در حالى كه ما لبريز و غرقه كرامات خداوندى هستيم، و با صلوات خداوند و فرشتگان مقرّب بر ما از صلوات ايشان بر خود بى‏نياز و مستغنى هستيم».

سپس فرمود: فردى از أمير المؤمنين عليه السّلام پرسيد: بهترين خلق خدا پس از امامان هدايت و چراغهاى تاريكى كيست؟ فرمود: علما؛ البتّه اگر به صلاح رسيده باشند.

پرسيد: پس از ابليس و فرعون و نمرود، و بعد از جماعتى كه اسامى شما را بر خود مى‏نهند و گروهى كه خود را ملقّب به القاب شما مى‏كنند و امكنه شما را تصرّف كرده و در ممالك شما حاكم مى‏شوند؛ اشرار خلق خدا كيانند؟

فرمود: علما وقتى به فساد افتند، اينان اباطيل را ظاهر مى‏سازند و حقايق را كتمان مى‏كنند، و در باره ايشان خداوند فرموده: «خدا و لعنت‏كنندگان لعنتشان مى‏كنند. مگر آنان كه توبه كردند- بقره: 160 و 159».