ثواب الأعمال و عقاب الأعمال ؛ النص ؛ ص173

أَبِي ره قَالَ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ‏ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: إِنَّ آخِرَ عَبْدٍ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ فَيَلْتَفِتُ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْجِلُوهُ فَإِذَا أُتِيَ بِهِ قَالَ لَهُ عَبْدِي لِمَ الْتَفَتَّ فَيَقُولُ يَا رَبِّ مَا كَانَ ظَنِّي بِكَ هَذَا فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ عَبْدِي وَ مَا كَانَ ظَنُّكَ بِي فَيَقُولُ يَا رَبِّ كَانَ ظَنِّي بِكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي وَ تُدْخِلَنِي جَنَّتَكَ فَيَقُولُ اللَّهُ مَلَائِكَتِي وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي وَ بَلَائِي وَ ارْتِفَاعِ مَكَانِي مَا ظَنَّ بِي هَذَا سَاعَةً مِنْ حَيَاتِهِ خَيْراً قَطُّ وَ لَوْ ظَنَّ بِي سَاعَةً مِنْ حَيَاتِهِ خَيْراً مَا رَوَّعْتُهُ بِالنَّارِ أَجِيزُوا لَهُ كَذِبَهُ وَ أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَا ظَنَّ عَبْدٌ بِاللَّهِ خَيْراً إِلَّا كَانَ عِنْدَ ظَنِّهِ بِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ ذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِين‏

ثواب الأعمال و عقاب الأعمال / ترجمه حسن زاده ؛ ؛ ص397

(2) [655] 1- ... امام صادق عليه السّلام فرمود: آخرين بنده‏اى كه امر شود او را به دوزخ ببرند بازگشته و نگاهى كند. خداى گرامى و بزرگ فرمايد: او را باز گردانيد، پس چون او را نزد خدا برند خداوند فرمايد: اى بنده من! چرا روى برگرداندى و نگاه كردى؟ بنده عرض كند: پروردگارا! گمان من به تو اين گونه نبود. خداوند شكوهمند فرمايد: اى بنده من! در باره من چه گمانى داشتى؟ بنده عرض كند: پروردگارا! گمان مى‏كردم كه گناهم را مى‏بخشى و مرا در بهشت خويش جاى مى‏دهى. خداوند فرمايد: اى فرشتگان من به عزّت و بزرگى و نعمت‏ها و بلاها و بلند مرتبتى خويش سوگند كه هرگز در طول عمرش اين گمان نيك را به من نداشت و اگر ساعتى در عمرش به من نيك گمان بود او را به آتش دوزخ نمى‏ترساندم. دروغ او را بپذيريد و به بهشتش در آوريد، سپس امام صادق عليه السّلام فرمود: هيچ بنده‏اى به خداوند نيك گمان نباشد جز آنكه خداوند نيز با او همان طور رفتار كند و هيچ بنده‏اى به او بدگمان نباشد جز آنكه خدا نيز با او همان طور رفتار نمايد و اين سخن همان فرموده خداى گرامى و بزرگ است كه: «و همين بود گمانتان كه در باره پروردگارتان برديد؛ شما را هلاك كرد و از زيانكاران شديد» [فصّلت (41)، آيه 23].

الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏2 ؛ ص60

4- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَاداً لَا يَصْلُحُ لَهُمْ أَمْرُ دِينِهِمْ‏ إِلَّا بِالْغِنَى وَ السَّعَةِ وَ الصِّحَّةِ فِي الْبَدَنِ فَأَبْلُوهُمْ بِالْغِنَى‏ وَ السَّعَةِ وَ صِحَّةِ الْبَدَنِ فَيَصْلُحُ عَلَيْهِمْ أَمْرُ دِينِهِمْ وَ إِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ لَعِبَاداً لَا يَصْلُحُ لَهُمْ أَمْرُ دِينِهِمْ إِلَّا بِالْفَاقَةِ وَ الْمَسْكَنَةِ وَ السُّقْمِ فِي أَبْدَانِهِمْ فَأَبْلُوهُمْ‏ بِالْفَاقَةِ وَ الْمَسْكَنَةِ وَ السُّقْمِ فَيَصْلُحُ عَلَيْهِمْ أَمْرُ دِينِهِمْ وَ أَنَا أَعْلَمُ بِمَا يَصْلُحُ عَلَيْهِ أَمْرُ دِينِ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ لَمَنْ يَجْتَهِدُ فِي عِبَادَتِي فَيَقُومُ مِنْ رُقَادِهِ‏ وَ لَذِيذِ وِسَادِهِ‏ فَيَتَهَجَّدُ لِيَ اللَّيَالِيَ‏ فَيُتْعِبُ نَفْسَهُ فِي عِبَادَتِي فَأَضْرِبُهُ بِالنُّعَاسِ‏  اللَّيْلَةَ وَ اللَّيْلَتَيْنِ نَظَراً مِنِّي لَهُ وَ إِبْقَاءً عَلَيْهِ فَيَنَامُ حَتَّى يُصْبِحَ فَيَقُومُ وَ هُوَ مَاقِتٌ‏ لِنَفْسِهِ‏ زَارِئٌ‏ عَلَيْهَا- وَ لَوْ أُخَلِّي بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مَا يُرِيدُ مِنْ عِبَادَتِي لَدَخَلَهُ الْعُجْبُ‏ مِنْ ذَلِكَ فَيُصَيِّرُهُ الْعُجْبُ إِلَى الْفِتْنَةِ بِأَعْمَالِهِ‏ فَيَأْتِيهِ مِنْ ذَلِكَ مَا فِيهِ هَلَاكُهُ لِعُجْبِهِ بِأَعْمَالِهِ وَ رِضَاهُ عَنْ نَفْسِهِ حَتَّى يَظُنَّ أَنَّهُ قَدْ فَاقَ الْعَابِدِينَ وَ جَازَ فِي عِبَادَتِهِ حَدَّ التَّقْصِيرِ فَيَتَبَاعَدُ مِنِّي عِنْدَ ذَلِكَ وَ هُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ فَلَا يَتَّكِلِ الْعَامِلُونَ عَلَى أَعْمَالِهِمُ الَّتِي يَعْمَلُونَهَا لِثَوَابِي‏ فَإِنَّهُمْ لَوِ اجْتَهَدُوا وَ أَتْعَبُوا أَنْفُسَهُمْ وَ أَفْنَوْا أَعْمَارَهُمْ فِي عِبَادَتِي كَانُوا مُقَصِّرِينَ غَيْرَ بَالِغِينَ فِي عِبَادَتِهِمْ كُنْهَ عِبَادَتِي فِيمَا يَطْلُبُونَ‏ عِنْدِي مِنْ كَرَامَتِي وَ النَّعِيمِ فِي جَنَّاتِي وَ رَفِيعِ دَرَجَاتِيَ الْعُلَى فِي جِوَارِي‏ وَ لَكِنْ فَبِرَحْمَتِي‏ فَلْيَثِقُوا وَ بِفَضْلِي فَلْيَفْرَحُوا وَ إِلَى حُسْنِ الظَّنِّ بِي فَلْيَطْمَئِنُّوا فَإِنَّ رَحْمَتِي عِنْدَ ذَلِكَ تَدَارَكُهُمْ‏ وَ مَنِّي‏ يُبَلِّغُهُمْ رِضْوَانِي وَ مَغْفِرَتِي تُلْبِسُهُمْ عَفْوِي فَإِنِّي أَنَا اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَ بِذَلِكَ تَسَمَّيْتُ.

أصول الكافي / ترجمه مصطفوى ؛ ج‏3 ؛ ص100

رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله فرمود: خداى عز و جل فرمايد: برخى از بندگان مؤمنم كسانى باشند كه امر دينشان جز با ثروتمندى و وسعت و تندرستى اصلاح نشود، آنها را با ثروت و وسعت و تندرستى مى‏آزمايم تا امر دينشان اصلاح شود.

و برخى از بندگان مؤمنم كسانى باشند كه امر دينشان جز با فقر و تهيدستى و ناتندرستى اصلاح نشود، آنها را با فقر و تهيدستى و ناتندرستى مى‏آزمايم تا امر دينشان اصلاح شود. من بآنچه امر دين بندگان مؤمنم را اصلاح كند داناترم.

و برخى از بندگانم كسى است كه در عبادتم كوشش كند و از خواب و بستر با لذت خود برخيزد و در شبها براى خاطر من نماز شب خواند و خود را در راه عبادتم بزحمت اندازد، من يك شب و دو شب او را بچرت اندازم، براى نظر لطفى كه نسبت باو دارم و ميخواهم باقيش دارم، پس او تا صبح ميخوابد، سپس برميخيزد و خود را مبغوض دارد و سرزنش ميكند (كه چرا امشب از عبادت محروم شدم) در صورتى كه اگر او را واگذارم تا هر چه خواهد عبادتم كند، از آن راه او را خود بينى فرا گيرد و همان خود بينى او را نسبت باعمالش فريفته سازد و حالتى باو دست دهد كه هلاك دينش در آن باشد، بجهت عجب باعمال و از خود راضى بودنش، تا آنجا كه گمان كند بر همه عابدان برترى گرفته و در عبادت از حد تقصير در گذشته‏  (در صورتى كه پيغمبران هم اعتراف بتقصير در عبادت ميكنند) آن هنگام از من دور شود و خودش گمان كند بمن نزديك است.

پس كسانى كه اعمالى بخاطر ثواب من انجام ميدهند، نبايد بآن اعمال تكيه كنند، زيرا اگر آنها هر چه كوشش كنند و خود را بزحمت افكنند و عمر خود را در راه عبادتم بسپرند، باز مقصر باشند و با عبادت خود بكنه و حقيقت عبادتم نرسند، نسبت بكرامت و نعمت بهشت و درجات عالى كه در جوارم طلب ميكنند، ولى تنها بايد برحمتم اعتماد كنند و بفضلم شادمان باشند و با حسن ظن بمن مطمئن باشند، در آن هنگام رحمتم دستگيرشان شود و رضوانم بآنها برسد و آمرزشم بر آنها لباس گذشت پوشد، همانا منم خداى رحمان و رحيم و بدان ناميده و منسوب شده‏ام. (اسم رحمان و رحيم روى خود گذاشته‏ام).

4 عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ‏ يُؤْتَى بِعَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ أَ لَمْ آمُرْكَ بِطَاعَتِي أَ لَمْ أَنْهَكَ عَنْ مَعْصِيَتِي فَيَقُولُ بَلَى يَا رَبِّ وَ لَكِنْ غَلَبَتْ عَلَيَّ شَهْوَتِي فَإِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِذَنْبِي لَمْ تَظْلِمْنِي فَيَأْمُرُ اللَّهُ بِهِ إِلَى النَّارِ فَيَقُولُ مَا كَانَ هَذَا ظَنِّي بِكَ فَيَقُولُ مَا كَانَ ظَنُّكَ بِي قَالَ كَانَ ظَنِّي بِكَ أَحْسَنَ الظَّنِّ فَيَأْمُرُ اللَّهُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَقَدْ نَفَعَكَ حُسْنُ ظَنِّكَ بِيَ السَّاعَةَ. (المحاسن ؛ ج‏1 ؛ ص25)

مضمون این حدیث مانند حدیثی است که در اول آوردم.