احادیث جلسه ی قرآن با موضوع حفظ احادیث معصومین علیهم السلام از نا اهلان
باب 1 ما روي في صون سر آل محمد ع عمن ليس من أهله و النهي عن إذاعته لهم و اطلاعهم
1- أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ الْكُوفِيُ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ هِشَامٍ النَّاشِرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَبَلَةَ عَنْ سَلَّامِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع أَ تُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ أَمْسِكُوا عَمَّا يُنْكِرُونَ.
1- ابو الطّفيل گويد: امير المؤمنين عليه السّلام فرمود: «مگر مىخواهيد خدا و رسولش مورد انكار واقع شوند؟ با مردم از آنچه كه مىشناسند از سخنان ما بگوئيد و از نقل روايت، آنچه باور ندارند خوددارى كنيد».
2- وَ حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَاوَرِيُ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمُقْرِئُ السَّقَطِيُّ بِوَاسِطٍ قَالَ حَدَّثَنِي خَلَفٌ الْبَزَّازُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ لَا تُحَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا لَا يَعْرِفُونَ أَ تُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ.
2- انس بن مالك گويد: از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله شنيدم كه مىفرمود: «با مردم در باره آنچه نسبت به آن آشنايى ندارند حديث نگوئيد، آيا مىخواهيد خدا و رسول او را مورد تكذيب قرار دهند؟»
3- وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ ابْنُ عُقْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجُعْفِيُّ أَبُو الْحَسَنِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع يَا عَبْدَ الْأَعْلَى إِنَّ احْتِمَالَ أَمْرِنَا لَيْسَ مَعْرِفَتَهُ وَ قَبُولَهُ إِنَّ احْتِمَالَ أَمْرِنَا هُوَ صَوْنُهُ وَ سَتْرُهُ عَمَّنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ فَأَقْرِئْهُمُ السَّلَامَ وَ رَحْمَةَ اللَّهِ يَعْنِي الشِّيعَةَ وَ قُلْ قَالَ لَكُمْ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً اسْتَجَرَّ مَوَدَّةَ النَّاسِ إِلَى نَفْسِهِ وَ إِلَيْنَا بِأَنْ يُظْهِرَ لَهُمْ مَا يَعْرِفُونَ وَ يَكُفَّ عَنْهُمْ مَا يُنْكِرُونَ ثُمَّ قَالَ مَا النَّاصِبُ لَنَا حَرْباً بِأَشَدَّ مَئُونَةً مِنَ النَّاطِقِ عَلَيْنَا بِمَا نَكْرَهُهُ.
3- عبد الأعلى بن أعين گويد: امام صادق عليه السّلام بمن فرمود: «اى عبد الأعلى بر دوش داشتن و پايدارى بر ولايت ما تنها آگاهى، بدان و پذيرفتن آن نيست بلكه بر دوش داشتن آن همانا نگهدارى و پوشيده داشتنش از كسى است كه با آن بيگانه است، پس سلام ما و رحمت خدا را به آنان- شيعيان- برسان و بگو: آن حضرت به شما فرموده است: خداوند رحمت كند آن كسى را كه با بيان آنچه مردم بدان آشنائى دارند و خوددارى از اظهار آنچه بدان باور ندارند محبّت و دوستى آنان را نسبت به خود و نيز به سوى ما جلب نمايد [سپس امام عليه السّلام فرمود: كسى كه با ما خاندان بجنگ بر مىخيزد، براى ما زحمتش از گوينده سخنى كه ما دوست نمىداريم بيشتر نيست]».
4- وَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ كِتَابِهِ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ مِائَتَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ قَالَ حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع أَنَّهُ قَالَ: لَيْسَ هَذَا الْأَمْرُ مَعْرِفَتَهُ وَ وَلَايَتَهُ فَقَطْ حَتَّى تَسْتُرَهُ عَمَّنْ لَيْسَ مِنْ أَهْلِهِ وَ بِحَسْبِكُمْ أَنْ تَقُولُوا مَا قُلْنَا وَ تَصْمُتُوا عَمَّا صَمَتْنَا فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمْ مَا نَقُولُ وَ سَلَّمْتُمْ لَنَا فِيمَا سَكَتْنَا عَنْهُ فَقَدْ آمَنْتُمْ بِمِثْلِ مَا آمَنَّا بِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى- فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ لَا تُحَمِّلُوهُمْ مَا لَا يُطِيقُونَ فَتَغُرُّونَهُمْ بِنَا.
4- عبد الأعلى بن أعين از امام صادق عليه السّلام روايت كرده كه آن حضرت فرمود:
«ولايت ما تنها به شناختن آن و دوست داشتن آن نيست، مگر هنگامى كه آن را از كسى كه با آن بيگانه است پوشيده بدارى، و براى شما همين قدر كافى است كه آنچه ما گفتهايم بگوئيد و نسبت به آنچه ما خاموش بودهايم شما نيز لب فرو بنديد، پس اگر شما فقط آنچه را ما گفتهايم بگوئيد و در باره آنچه ما سكوت كردهايم تسليم باشيد، مسلّما به آنچه ما ايمان آوردهايم شما نيز همانند ما ايمان آوردهايد، خداى تعالى مىفرمايد: «اگر آنان همانند شما ايمان داشته باشند، بتحقيق راه يافته هستند» علىّ بن الحسين عليهما السّلام فرمود: با مردم در باره آنچه مىشناسند سخن بگوئيد، و آنچه را كه بيرون از توان ايشان است بر دوششان مگذاريد كه به وسيله ما آنان را فريفته باشيد» (يا كه آنان را بر ما جرأت دهيد)
5- وَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ أَعْيَنَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع إِنَ احْتِمَالَ أَمْرِنَا لَيْسَ هُوَ التَّصْدِيقَ بِهِ وَ الْقَبُولَ لَهُ فَقَطْ إِنَّ مِنِ احْتِمَالِ أَمْرِنَا سَتْرَهُ وَ صِيَانَتَهُ عَنْ غَيْرِ أَهْلِهِ فَأَقْرِئْهُمُ السَّلَامَ وَ رَحْمَةَ اللَّهِ يَعْنِي الشِّيعَةَ وَ قُلْ لَهُمْ يَقُولُ لَكُمْ رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً اجْتَرَّ مَوَدَّةَ النَّاسِ إِلَيَّ وَ إِلَى نَفْسِهِ يُحَدِّثُهُمْ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ يَسْتُرُ عَنْهُمْ مَا يُنْكِرُونَ ثُمَّ قَالَ لِي وَ اللَّهِ مَا النَّاصِبَةُ لَنَا حَرْباً أَشَدَّ مَئُونَةً عَلَيْنَا مِنَ النَّاطِقِ عَلَيْنَا بِمَا نَكْرَهُهُ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
5- باز عبد الأعلى بن أعين گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود: «بر دوش كشيدن و گردن نهادن امر ما تنها تصديق و پذيرفتن آن نيست، بلكه پوشيده داشتن و نگهدارى آن از كسانى كه اهلش نيستند خود نوعى به دوش كشيدن امر ما است، سلام ما و رحمت خدا را به آنان- شيعيان- برسان و بگو امام صادق عليه السّلام به شما پيغام مىدهد كه: خدا رحمت كند كسى را كه دوستى و محبّت مردم را نسبت به من و خودش جلب نمايد و با مردم آنچه را كه مىشناسند بگويد، و آنچه را مورد انكار آنان است، از آنان پوشيده بدارد، سپس به من فرمود: به خدا قسم آن كس كه با ما به جنگ برخاسته زحمتش براى ما از گوينده سخنى كه ما خوش نمىداريم بيشتر نيست- و حديث را مفصّل تا آخر نقل كرده است-»
6- وَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبَاحٍ الزُّهْرِيُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْحَسَنِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْخَزَّازِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ أَذَاعَ عَلَيْنَا حَدِيثَنَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ مَنْ جَحَدَنَا حَقَّنَا.
6- محمّد خزّاز از امام صادق عليه السّلام نقل كرده كه آن حضرت فرمود: «هر كس سخن ما را با نظر سوء، عليه ما پخش كند، همانند كسى است كه حقّ ما را روياروى انكار كند».
7- وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ السَّرِيِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنِّي لَأُحَدِّثُ الرَّجُلَ الْحَدِيثَ فَيَنْطَلِقُ فَيُحَدِّثُ بِهِ عَنِّي كَمَا سَمِعَهُ فَأَسْتَحِلُّ بِهِ لَعْنَهُ وَ الْبَرَاءَةَ مِنْهُ.
يريد ع بذلك أن يحدث به من لا يحتمله و لا يصلح أن يسمعه و يدل قوله على أنه ع يريد أن يطوي من الحديث ما شأنه أن يطوى و لا يظهر
7- حسن بن السرى گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود: «گاهى حديثى را با يك نفر مىگويم، بعد از اينكه از من جدا شد آن سخن را به همان صورت كه آن را شنيده روايت مىكند، و در نتيجه من نفرين و بيزارى از وى را حلال مىشمارم».
منظور آن حضرت از اين سخن اين است كه حديث را به كسى بگويد كه گنجايش و كشش و تحمّل شنيدنش را ندارد. و اين فرمايش امام عليه السّلام نشان مىدهد احاديثى كه طبيعت آن اقتضاى پوشيده داشتنش را دارد بايد مخفى بماند و علنى نشود.
8- وَ بِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ الْقَاسِمِ الصَّيْرَفِيِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ قَوْمٌ يَزْعُمُونَ أَنِّي إِمَامُهُمْ وَ اللَّهِ مَا أَنَا لَهُمْ بِإِمَامٍ لَعَنَهُمُ اللَّهُ كُلَّمَا سَتَرْتُ سِتْراً هَتَكُوهُ أَقُولُ كَذَا وَ كَذَا فَيَقُولُونَ إِنَّمَا يَعْنِي كَذَا وَ كَذَا إِنَّمَا أَنَا إِمَامُ مَنْ أَطَاعَنِي.
8- ابن مسكان گويد: از امام صادق عليه السّلام شنيدم كه مىفرمود: «گروهى مرا امام خود مىپندارند، بخدا قسم من پيشواى آنان نيستم خدا آنان را لعنت كند كه هر چه را من پردهپوشى مىكنم آنان پردهاش را مىدرند (آشكارش مىكنند) من چنين و چنان مىگويم آنان مىگويند حتما مرادش فلان و بهمان بوده است، من فقط امام كسى هستم كه از من فرمانبردارى كند».
9- وَ بِهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ كَرَّامٍ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ كَانَتْ عَلَى أَفْوَاهِكُمْ أَوْكِيَةٌ لَحَدَّثْتُ كُلَّ امْرِئٍ مِنْكُمْ بِمَا لَهُ وَ اللَّهِ لَوْ وَجَدْتُ أَتْقِيَاءَ لَتَكَلَّمْتُ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ
- يُرِيدُ بِأَتْقِيَاءَ مَنْ يَسْتَعْمِلُ التَّقِيَّةَ
9- كرّام خثعمىّ گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود: «آگاه باشيد، بخدا قسم اگر دهانهاى شما لجام مىداشت (محكم بود) من به هر يك از شما چيزى كه به سود اوست مىگفتم، بخدا سوگند اگر افرادى متّقى مىيافتم، حتما سخنانى مىگفتم، و از خدا بايد كمك خواست».
منظور آن حضرت از افراد متّقى كسانى است كه تقيّه را به كار مىبندند.
10- وَ بِهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ سِرٌّ أَسَرَّهُ اللَّهُ إِلَى جَبْرَئِيلَ وَ أَسَرَّهُ جَبْرَئِيلُ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ أَسَرَّهُ مُحَمَّدٌ إِلَى عَلِيٍّ وَ أَسَرَّهُ عَلِيٌّ إِلَى مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ وَ أَنْتُمْ تَتَكَلَّمُونَ بِهِ فِي الطُّرُقِ.
10- از ابو بصير نقل شده كه گفت: شنيدم امام باقر عليه السّلام مىفرمود: «سرّى را خداوند پنهان به جبرئيل گفت و جبرئيل نيز پنهانى به محمّد صلّى اللَّه عليه و آله، و محمّد نيز پوشيده به علىّ عليه السّلام، و علىّ نيز به هر كس كه خدا خواسته است و هر يك همچنان به ديگرى سپردند، آنگاه شما بر سر هر كوى و برزن از آن سخن مىگوئيد».
11- وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ الْمَذَارِيُ قَالَ حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ زِيَادٍ الْكُوفِيُ قَالَ حَدَّثَنَا بَعْضُ شُيُوخِنَا قَالَ قَالَ الْمُفَضَّلُ أَخَذْتُ بِيَدِكَ كَمَا أَخَذَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع بِيَدِي وَ قَالَ لِي يَا مُفَضَّلُ إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَيْسَ بِالْقَوْلِ فَقَطْ لَا وَ اللَّهِ حَتَّى يَصُونَهُ كَمَا صَانَهُ اللَّهُ وَ يُشَرِّفَهُ كَمَا شَرَّفَهُ اللَّهُ وَ يُؤَدِّيَ حَقَّهُ كَمَا أَمَرَ اللَّهُ.
11- [ادريس بن زياد كوفىّ گويد: يكى از بزرگان نقل كرد كه مفضّل گفت: همين طور كه من دست تو را گرفتهام امام صادق عليه السّلام نيز دست مرا گرفت و بمن فرمود: «اى مفضّل، اين كار (ولايت) تنها بگفتن نيست، نه بخدا قسم مگر اينكه شخص آن را همان گونه كه خداوند نگهدارى فرموده نگهدارد، و همچنان كه خداوند شريف داشته شريف بدارد، و برابر آنچه خدا دستور فرمود حقّ آن را ادا كند»].
12- وَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ حَفْصِ بْنِ نَسِيبٍ فُرْعَانَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَيَّامَ قَتْلِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ مَوْلَاهُ فَقَالَ لِي يَا حَفْصُ حَدَّثْتُ الْمُعَلَّى بِأَشْيَاءَ فَأَذَاعَهَا فَابْتُلِيَ بِالْحَدِيدِ إِنِّي قُلْتُ لَهُ إِنَّ لَنَا حَدِيثاً مَنْ حَفِظَهُ عَلَيْنَا حَفِظَهُ اللَّهُ وَ حَفِظَ عَلَيْهِ دِينَهُ وَ دُنْيَاهُ وَ مَنْ أَذَاعَهُ عَلَيْنَا سَلَبَهُ اللَّهُ دِينَهُ وَ دُنْيَاهُ يَا مُعَلَّى إِنَّهُ مَنْ كَتَمَ الصَّعْبَ مِنْ حَدِيثِنَا جَعَلَهُ اللَّهُ نُوراً بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ رَزَقَهُ الْعِزَّ فِي النَّاسِ وَ مَنْ أَذَاعَ الصَّعْبَ مِنْ حَدِيثِنَا لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعَضَّهُ السِّلَاحُ أَوْ يَمُوتَ مُتَحَيِّراً.
12- حفص بن نسيب گويد: «در آن روزها كه معلّى بن خنيس- كارگر امام صادق عليه السّلام- كشته شده بود، نزد آن حضرت رفتم پس بمن فرمود: اى حفص من پارهاى چيزها به معلّى گفته بودم، او آنها را منتشر كرد و خود را به دم تيغ داد، به او گفته بودم ما را سخنى است كه هر كه آن را نگهدارد (از گفتن آن خوددارى كند) خداوند نيز او را حفظ مىكند و دين و دنياى او را از آسيب نگه مىدارد و هر كس آن را به رغم ما منتشر كند خداوند نيز دين و دنيايش را از او مىگيرد. اى معلّى هر كس حديثى را از ما كه فهمش مشكل و باور كردنش بر مردم عادى سخت است پنهان نگهدارد، خداوند آن را به صورت نورى در برابر چشمانش قرار مىدهد و عزّت در ميان مردم را نصيب او مىكند و هر كس كه آن حديث را منتشر كند مرگ به سراغ او نمىرود تا اينكه اسلحه او را دريابد (با سلاح بقتل برسد) يا با سرگردانى و آوارگى از دنيا برود».