چرا عزاداری؟!(7)
4_گریستن در مجالس اهل بیت علیهم السلام
فلسفه ی گریستن در این مجالس گذشت. اما احادیثی که به اهمیت این امر دلالت دارد به شرح زیر است:
1- حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رحمه الله قال أخبرنا أحمد بن محمد الهمداني عن علي بن الحسن بن علي بن فضال عن أبيه قال قال الرضا ع من تذكر مصابنا و بكى لما ارتكب منا كان معنا في درجتنا يوم القيامة و من ذكر بمصابنا فبكى و أبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون و من جلس مجلسا يحيا فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب قال و قال الرضا ع في قول الله عز و جل- إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم و إن أسأتم فلها قال إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم و إن أسأتم فلها رب يغفر لها قال و قال الرضا ع في قول الله عز و جل- فاصفح الصفح الجميل قال العفو من غير عتاب قال و قال الرضا ع في قول الله عز و جل- هو الذي يريكم البرق خوفا و طمعا قال خوفا للمسافر و طمعا للمقيم قال و قال الرضا ع من لم يقدر على ما يكفر به ذنوبه فليكثر من الصلوات على محمد و آله فإنها تهدم الذنوب هدما و قال ع الصلاة على محمد و آله تعدل عند الله عز و جل التسبيح و التهليل و التكبير. (الأمالي( للصدوق) ؛ النص ؛ ص73)
حضرت رضا فرمود هر كه ياد مصيبت ما كند و بگريد بدان چه با ما كردند روز قيامت با ما در درجه ما است و هر كه ياد مصيبت ما كند و بگريد و بگرياند ديدهاش گريان نشود روزى كه همه ديدهها گريانست و هر كه بنشيند در مجلسى كه امر ما در آن زنده مىشود دلش نميرد روزى كه دلها بميرد حضرت رضا در گفته خداى عز و جل (761) اگر خوب كنيد بخود خوب كرديد و اگر بد كنيد از آن خود شما است فرمود اگر خوب كنيد بخود خوبى كرديد و اگر بد كنيد پروردگاريست كه بيامرزد شما را فرمود در تفسير (آيه سوره حجر 85) چشم پوشى كن چشم پوشى خوبى- گذشت بدون گله- در تفسير گفته خداى عز و جل (روم 24) بشما مينمايد برق را براى ترس و طمع- فرمود ترس نسبت بمسافر و طمع نسبت بمقيم است فرمود هر كه توانا بر كفاره گناهانش نيست بسيار صلوات بر محمد و آل محمد فرستد كه گناهان را ويران كند از بن فرمود صلوات بر محمد و آل محمد نزد خداى عز و جل برابر با تسبيح و تهليل و تكبير است.
2- حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رحمه الله قال حدثنا الحسين بن محمد بن عامر عن عمه عبد الله بن عامر عن إبراهيم بن أبي محمود قال قال الرضا ع إن المحرم شهر كان أهل الجاهلية يحرمون فيه القتال فاستحلت فيه دماؤنا و هتك فيه حرمتنا و سبي فيه ذرارينا و نساؤنا و أضرمت النيران في مضاربنا و انتهب ما فيها من ثقلنا و لم ترع لرسول الله حرمة في أمرنا إن يوم الحسين أقرح جفوننا و أسبل دموعنا و أذل عزيزنا بأرض كرب و بلاء و أورثتنا [يا أرض كرب و بلاء أورثتنا] الكرب [و] البلاء إلى يوم الانقضاء فعلى مثل الحسين فليبك الباكون فإن البكاء يحط الذنوب العظام ثم قال ع كان أبي ع إذا دخل شهر المحرم لا يرى ضاحكا و كانت الكئابة تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته و حزنه و بكائه و يقول هو اليوم الذي قتل فيه الحسين ع. (الأمالي( للصدوق) ؛ النص ؛ ص128)
امام رضا «ع» فرمود محرم ماهى بود كه اهل جاهليت نبرد را در آن حرام مىدانستند و خون ما را در آن حلال شمردند و حرمت ما را هتك كردند و ذرارى و زنان ما را اسير كردند و آتش بخيمههاى ما زدند و آنچه بنه در آن بود چپاول كردند و در امر ما رعايتى از رسول خدا «ص» نكردند روز شهادت حسين «ع» چشم ما را ريش كرد و اشك ما را روان ساخت و عزيز ما را در زمين كربلا خوار كرد و گرفتارى و بلا بما دچار ساخت تا روز قيامت بر مانند حسين بايد گريست اين گريه گناهان بزرگ را بريزد سپس فرمود پدرم را شيوه بود كه چون محرم ميشد خنده نداشت و اندوه بر او غالب بود تا روز دهم روز دهم روز مصيبت و حزن و گريهاش بود و ميفرمود در اين روز حسين كشته شد.
3- الحسين بن محمد و محمد بن يحيى جميعا عن علي بن محمد بن سعد عن محمد بن مسلم عن محمد بن سعيد بن غزوان عن علي بن الحكم عن عمر بن أبان عن عيسى بن أبي منصور قال سمعت أبا عبد الله ع يقول نفس المهموم لنا المغتم لظلمنا تسبيح و همه لأمرنا عبادة و كتمانه لسرنا جهاد في سبيل الله قال لي محمد بن سعيد اكتب هذا بالذهب فما كتبت شيئا أحسن منه. (الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج2 ؛ ص226)
امام صادق عليه السلام ميفرمود: نفس كشيدن كسى كه براى ما اندوهگين است و براى ستمى كه بما شده غمگين است، تسبيح ميباشد، و همت گماشتنش براى امر ما عبادتست و پنهان داشتنش راز ما را جهاد درراه خداست، راوى گويد: محمد بن سعيد بمن گفت: اين روايت را با آب طلا بنويس كه من چيزى بهتر از اين ننوشتهام.
4- حدثني حكيم بن داود عن سلمة عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن بكر بن محمد عن فضيل بن يسار عن أبي عبد الله ع قال: من ذكرنا عنده ففاضت عيناه و لو مثل جناح بعوضة [الذباب] غفر له ذنوبه و لو كانت مثل زبد البحر- حدثني محمد بن عبد الله عن أبيه عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن أبيه عن بكر بن محمد عن أبي عبد الله ع مثله. (كامل الزيارات ؛ النص ؛ ص103)
حكيم بن داود، از سلمه، از يعقوب بن يزيد، از ابن ابى عمير، از بكر بن محمد، از فضيل بن يسار، از حضرت ابى عبد الله عليه السلام نقل كرده كه آن حضرت فرمودند:
كسى كه نام ما نزد او برده شود و از چشمانش اشگ بيايد اگر چه به قدر بال پشه باشد گناهانش آمرزيده شود و لو به اندازه روى درياها باشد.
محمد بن عبد الله از پدرش، از احمد بن ابى عبد الله برقى، از پدرش از بكر بن محمد، از حضرت ابى عبد الله مثل همين حديث را نقل كرده است.
5- حدثني أبي رحمه الله عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن عبد الله بن بكير الأرجاني و حدثني أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن عبد الله بن بكير قال: حججت مع أبي عبد الله ع في حديث طويل فقلت يا ابن رسول الله لو نبش قبر الحسين بن علي ع هل كان يصاب في قبره شيء فقال يا ابن بكير ما أعظم مسائلك إن الحسين ع مع أبيه و أمه و أخيه في منزل رسول الله ص و معه يرزقون و يحبرون و إنه لعن يمين العرش متعلق به يقول- يا رب أنجز لي ما وعدتني و إنه لينظر إلى زواره و إنه أعرف بهم و بأسمائهم و أسماء آبائهم و ما في رحالهم من أحدهم بولده و إنه لينظر إلى من يبكيه فيستغفر له و يسأل أباه الاستغفار له و يقول أيها الباكي لو علمت ما أعد الله لك لفرحت أكثر مما حزنت و إنه ليستغفر له من كل ذنب و خطيئة. (كامل الزيارات ؛ النص ؛ ص103)
پدرم رحمة الله عليه، از حسين بن حسن بن ابان، از حسين بن سعيد، از عبد الله بن مغيره، از عبد الله بن عبد الرحمن اصم، از عبد الله بن بكير ارجانى.و پدرم رحمة الله عليه، از سعد بن عبد الله، از محمد بن الحسين، از محمد بن عبد الله زراره، از عبد الله بن عبد الرحمن اصم، از عبد الله بن بكير نقل كرده كه گفت: با حضرت ابى عبد الله عليه السلام حج به جا آوردم ... حديث طولانى است و در يكى از فقرات آن راوى مىگويد:
محضر امام عليه السلام عرض كردم: اى پسر رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم اگر قبر حضرت حسين ابن على عليهما السلام را نبش كنند در قبر به چيزى برخورد و اصابت مىكنند يا نه؟
حضرت در جواب فرمودند:
چقدر سؤال بزرگى كردى، حضرت حسين عليه السلام با پدر و مادر و برادر بزرگوارشان در منزل رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم بوده و جملگى با آن حضرت از روزى خدا بهرهمند مىشوند و در خصوص آن جناب بايد بگويم كه حضرتش بر سمت راست عرش چنگ زده و به درگاه الهى عرض مىكند:
يا رب أنجز لي ما وعدتنى (آنچه را به من وعده دادى روانما).
و آن حضرت به زوار خود نگريسته و به آنها و به اسماء ايشان و اسماء پدرانشان و آنچه در خورجين و بارشان مىباشد اعرف و آگاهتر از ايشان به فرزندشان مىباشد و نيز آن جناب به گريهكنندهگانش نظر فرموده و براى آنها طلب آمرزش نموده و از پدر بزرگوارش درخواست استغفار براى ايشان مىنمايد و خطاب به كسانى كه برايش گريه مىكنند كرده و مىفرمايد:اى كسى كه گريه مىكنى اگر بدانى چه خدا برايت آماده نموده مسلما سرور و شادى تو بيشتر از حزن و اندوهت مىگردد و اين حتمى است كه حقتعالى تمام گناهان و لغزشهاى تو را بواسطه اين اشگى كه ريختهاى مىآمرزد.
هر وقت گریه کردید بدانید که طبق این حدیث، این گریه ی شما علامت توجه امام حسین علیه السلام به شماست.
هشدار به منکرین اجر عزاداران حسینی:
1- و رأيت في بعض مؤلفات أصحابنا أنه حكي عن السيد علي الحسيني قال: كنت مجاورا في مشهد مولاي- علي بن موسى الرضا ع مع جماعة من المؤمنين فلما كان اليوم العاشر من شهر عاشوراء ابتدأ رجل من أصحابنا يقرأ مقتل الحسين ع فوردت رواية عن الباقر ع أنه قال من ذرفت عيناه على مصاب الحسين و لو مثل جناح البعوضة غفر الله له ذنوبه و لو كانت مثل زبد البحر و كان في المجلس معنا جاهل مركب يدعي العلم و لا يعرفه فقال ليس هذا بصحيح و العقل لا يعتقده و كثر البحث بيننا و افترقنا عن ذلك المجلس و هو مصر على العناد في تكذيب الحديث- فنام ذلك الرجل تلك الليلة فرأى في منامه كأن القيامة قد قامت و حشر الناس في صعيد صفصف لا ترى فيها عوجا و لا أمتا و قد نصبت الموازين و امتد الصراط و وضع الحساب و نشرت الكتب و أسعرت النيران و زخرفت الجنان و اشتد الحر عليه و إذا هو قد عطش عطشا شديدا و بقي يطلب الماء فلا يجده فالتفت يمينا و شمالا و إذا هو بحوض عظيم الطول و العرض قال قلت في نفسي هذا هو الكوثر فإذا فيه ماء أبرد من الثلج و أحلى من العذب و إذا عند الحوض رجلان و امرأة أنوارهم تشرق على الخلائق و مع ذلك لبسهم السواد و هم باكون محزونون فقلت من هؤلاء فقيل لي هذا محمد المصطفى و هذا الإمام علي المرتضى و هذه الطاهرة فاطمة الزهراء فقلت ما لي أراهم لابسين السواد و باكين و محزونين فقيل لي أ ليس هذا يوم عاشوراء يوم مقتل الحسين فهم محزونون لأجل ذلك قال فدنوت إلى سيدة النساء فاطمة و قلت لها يا بنت رسول الله إني عطشان فنظرت إلي شزرا و قالت لي أنت الذي تنكر فضل البكاء على مصاب ولدي الحسين و مهجة قلبي و قرة عيني الشهيد المقتول ظلما و عدوانا لعن الله قاتليه و ظالميه و مانعيه من شرب الماء قال الرجل فانتبهت من نومي فزعا مرعوبا و استغفرت الله كثيرا و ندمت على ما كان مني و أتيت إلى أصحابي الذين كنت معهم و خبرت برؤياي و تبت إلى الله عز و جل. (بحار الأنوار (ط - بيروت) ؛ ج44 ؛ ص293)
در بعضى از كتابهاى علماى شيعه از سيد على حسينى حكايت شده كه گفت: من با گروهى از مؤمنين در جوار حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام مجاور بودم. وقتى روز عاشورا فرا رسيد يكى از ياران ما كتاب مقتل امام حسين عليه السلام را ميخواند تا رسيد به اين روايت كه:
حضرت امام محمد باقر عليه السلام ميفرمايد: كسى كه چشمانش در مصيبت امام حسين اشك بريزد و لو اينكه به اندازه بال يك مگس باشد خدا گناهان او را مىآمرزد و لو اينكه بقدر كف دريا باشند.
در آن مجلس شخصى بود كه داراى جهل مركب بود و ادعاى علم ميكرد ولى علم و دانشى نداشت. وى گفت: اين حديث صحيح نيست و عقل به آن معتقد نميشود. در باره اين موضوع بين ما قيل و قالهائى شد تا اينكه از آن مجلس پراكنده شديم. ولى آن شخص در تكذيب اين حديث اصرار داشت.
آن مرد در آن شب خوابيد و در عالم خواب ديد كه گويا؛ قيامت قيام كرده و مردم همه در يك زمين محشور شدهاند. ميزانها نصب گرديده، صراط گسترده شده، محاسبات آمادهاند. نامههاى اعمال گشوده شده و دوزخ شعلهور گرديده، بهشت زينت شده، حرارت بر او شديد شده، او در اين بين شديدا عطشان و طالب آب بود ولى آب نبود!! وقتى وى بطرف راست و چپ خود توجهى نمود با حوضى مواجه شد كه فوق العاده طويل و عريض بود! ميگويد: من با خودم گفتم: اين همان حوض كوثر است و داراى يك آبى است كه از برف سردتر و از عسل شيرينتر ميباشد.
ناگاه ديد، دو نفر مرد و يك زن نزد آن حوض ميباشند كه نور آنان بر خلائق ميدرخشد! و مع ذلك ايشان سياه پوش و گريان و محزون بودند! راوى ميگويد: من گفتم: اينان كيانند!؟ در جوابم گفته شد: اين آقا محمد مصطفى، اين آقا، امام على مرتضى، اين بانو، فاطمه زهراء صلى الله عليهم اجمعين ميباشند. گفتم: پس چرا مىبينم لباس سياه پوشيدهاند و گريان و محزون هستند!؟ بمن گفته شد: آيا امروز روز عاشورا نيست كه روز قتل امام حسين عليه السلام است!؟ ايشان بدين لحاظ محزون ميباشند.
من نزديك حضرت زهراى اطهر رفتم و به او گفتم: اى دختر رسول خدا! من عطشانم. ناگاه ديدم آن حضرت با حالى خشمناك بمن نگريست و فرمود: تو آن شخصى هستى كه منكر ثواب و فضيلت گريه كردن در عزاى فرزندم حسين ميباشى؟ همان حسينى كه جان قلب من و نور چشم من و سيد و بزرگ شهيدان است، همان حسينى كه بوسيله ظلم و دشمنى بقتل رسيد! خدا آن افرادى را كه در حق حسينم ستم كردند و او را شهيد نمودند و مانع آب آشاميدن وى شدند لعنت كند!! راوى ميگويد: من در حالى از خواب بيدار شدم كه دچار جزع و خوف شده بودم! و فراوان استغفار ميكردم و از تكذيب آن حديث پشيمان شدم! آنگاه نزد آن رفقائى آمدم كه با آنان بودم و پس از اينكه خواب خود را نقل كردم توبه و انابه نمودم.
اگر حدیثی با تفکر ما جور در نیامد حداقل انکارش نکنیم، چون اگر یک در صد این حدیث از امام معصوم ع باشد انکار و تکذیب حرف خدا می شود چون حرف امام معصوم ع حرف خداست...
به این روایت توجه کنید تا با تشکیک در شعار کمر خاتم النبیین صلی الله علیه و آله و سلم را نشکنیم:
2- حدثنا أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن جعفر بن بشير عن أبي بصير عن أبي جعفر ع أو عن أبي عبد الله ع قال: لا تكذبوا بحديث أتاكم أحد فإنكم لا تدرون لعله من الحق فتكذبوا الله فوق عرشه. (بصائر الدرجات في فضائل آل محمد صلى الله عليهم ؛ ج1 ؛ ص538)
ابى بصير از امام باقر يا امام صادق عليهما السلام، نقل كرده كه فرمودند:
حديثى را كه شخصی براى شما آورد و آن را به ما نسبت داد تكذيب نكنيد زيرا شما نمىدانيد شايد حديث حق و صحيح باشد آن وقت بدين ترتيب حق عز و جل را در فوق عرشش تكذيب كردهايد.