4_پوشیدن لباس سیاه

بعضی می گویند پوشیدن لباس سیاه برای عزای امام حسین علیه السلام مکروه است.

با استفاده از روایات زیر این قضیه را رد کرده ام:

1- أبو علي الأشعري عن محمد بن سالم عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ع قال: قتل الحسين بن علي ع و عليه جبة خز دكناء فوجدوا فيها ثلاثة و ستين من بين ضربة بالسيف و طعنة بالرمح أو رمية بالسهم. (الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏6 ؛ ص452)

امام باقر علیه السلام:حسین بن علی ع کشته شد در حالی که پیراهنی از خز به تن داشت که رنگش به مایل به سیاه بود...

2_و قال سفيان‏ دخلت على جعفر بن محمد و عليه جبة خز دكناء و كساء خز...(كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ؛ ج‏2 ؛ ص157)

سفيان گويد كه: من رفتم بخدمت جعفر بن محمد (ع) و بر او پیراهنی بود از خز كه رنگش بسياهى ميزد و پوششى از خز...

3- فخر الدين الطريحي في المنتخب، و غيره في غيره مرسلا: أن يزيد لعنه الله استدعى بحرم رسول الله ص فقال لهن أيما أحب إليكن المقام عندي أو الرجوع إلى المدينة و لكم الجائزة السنية قالوا نحب أولا أن ننوح على الحسين ع قال افعلوا ما بدا لكم ثم أخليت لهن الحجر و البيوت في دمشق فلم تبق هاشمية و لا قرشية إلا و لبست السواد على الحسين ع و ندبوه على ما نقل سبعة أيام الخبر(مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ ج‏3 ؛ ص327)

4- و فيه،" و نقل أن سكينة بنت الحسين ع قالت يا يزيد رأيت البارحة رؤيا و ذكرت الرؤيا إلى أن قالت فإذا بخمس نسوة قد عظم الله خلقتهن و زاد في نورهن و بينهن امرأة عظيمة الخلقة ناشرة شعرها و عليها ثياب سود و بيدها قميص مضمخ بالدم إلى أن ذكرت أنها كانت فاطمة الزهراء ع الخبر(مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ ج‏3 ؛ ص327)

5- حدثني الحسين بن علي الزعفراني بالري قال حدثنا محمد بن عمر النصيبي عن هشام بن سعد قال أخبرني‏ المشيخة أن الملك الذي جاء إلى رسول الله ص و أخبره بقتل الحسين بن علي ع كان ملك البحار و ذلك أن ملكا من ملائكة الفردوس نزل على البحر فنشر أجنحته عليها ثم صاح صيحة و قال يا أهل البحار البسوا أثواب الحزن فإن فرخ رسول الله ص مذبوح ثم حمل من تربته في أجنحته إلى السماوات فلم يبق ملك فيها إلا شمها و صار عنده لها أثر و لعن قتلته و أشياعهم و أتباعهم. (كامل الزيارات ؛ النص ؛ ص67)

حسين بن على زعفرانى در رى برايم نقل نمود وى گفت:

محمد بن عمر نصيبى از هشام بن سعد حكايت كرد و گفت:

اساتيد و شيوخ ما به من خبر دادند فرشته‏اى كه نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم آمد و خبر شهادت حضرت حسين بن على عليهما السلام را گزارش داد فرشته درياها بود و شرح آن اين است كه:

فرشته‏اى از فرشته‏هاى بهشت بر دريا نازل شد و بال‏هايش را روى سطح آب گسترانيد سپس فريادى بلند زد و گفت: اى اهل دريا لباس‏هاى حزن و اندوه بپوشيد زيرا فرزند رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم را سر بريده‏اند سپس از تربت آن حضرت در بالهايش نهاد و به آسمان‏ها پرواز كرد و فرشته‏اى نبود در آسمان‏ها مگر آن را بوئيد و در وى اثر گذارد و كشنده‏گان آن حضرت و تابعين آنها را لعنت نمود.

6_ عنه عن الحسن بن طريف بن ناصح عن أبيه عن الحسين بن زيد عن عمر بن علي بن الحسين قال: لما قتل الحسين بن علي ع لبسن نساء بني هاشم السواد و المسوح و كن لا يشتكين من حر و لا برد و كان علي بن الحسين ع يعمل لهن الطعام للمأتم‏.(المحاسن ؛ ج‏2 ؛ ص420)

اما در کتاب علل الشرائع روایتی است که از آن مشخص می شود در بعضی موارد مثل تقیه و... کراهت پوشیدن لباس سیاه از بین می رود:

7_ حدثني محمد بن الحسن قال حدثني محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد عن علي بن إبراهيم الجعفري عن محمد بن الفضل عن داود الرقي قال‏ كانت الشيعة تسأل أبا عبد الله ع عن لبس السواد قال فوجدناه قاعدا عليه جبة سوداء و قلنسوة سوداء و خف أسود مبطن بسواد قال ثم فتق ناحية منه و قال أما إن قطنه أسود و أخرج منه قطن أسود ثم قال بيض قلبك و البس ما شئت‏(علل الشرائع ؛ ج‏2 ؛ ص347)

محمد بن الحسن از محمد بن يحيى عطار، از محمد بن احمد، از على بن ابراهيم جعفرى، از محمد بن فضل، از داود رقى وى مى‏گويد: شيعه از حضرت ابى عبد الله عليه السلام راجع به پوشيدن لباس سياه سؤال مى‏كردند و ديديم آن جناب را كه نشسته بودند در حالى كه جبه‏اى سياه به تن و عرق چينى سياه به سر و موزه‏اى سياه كه در داخلش پنبه سياه بود به پا داشتند، راوى مى‏گويد: سپس حضرت قسمتى از موزه را شكافت و فرمود پنبه‏اى كه داخل آن است سياه مى‏باشد و از آن قسمت شكافته شده مقدارى پنبه سياه بيرون آورد و پس از آن فرمود: دل و قلب خود را سفيد نما و هر چه خواستى بپوش.

8_و عنه عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن حماد بن عثمان قال سمعت أبا عبد الله ع يقول في حديث‏ خير لباس كل زمان لباس‏ أهله‏.(وسائل الشيعة ؛ ج‏5 ؛ ص8)

امام صادق علیه السلام:بهترین لباس هر زمان لباس اهل آن زمان است.

از این حدیث برداشت می شود که پوشیدن لباس امری عرفی است و به مردم همزمان با شخص که می خواهد لباس بپوشد بر می گردد.