چرا عزاداری؟!(8)
4_پوشیدن لباس سیاه
بعضی می گویند پوشیدن لباس سیاه برای عزای امام حسین علیه السلام مکروه است.
با استفاده از روایات زیر این قضیه را رد کرده ام:
1- أبو علي الأشعري عن محمد بن سالم عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ع قال: قتل الحسين بن علي ع و عليه جبة خز دكناء فوجدوا فيها ثلاثة و ستين من بين ضربة بالسيف و طعنة بالرمح أو رمية بالسهم. (الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج6 ؛ ص452)
امام باقر علیه السلام:حسین بن علی ع کشته شد در حالی که پیراهنی از خز به تن داشت که رنگش به مایل به سیاه بود...
2_و قال سفيان دخلت على جعفر بن محمد و عليه جبة خز دكناء و كساء خز...(كشف الغمة في معرفة الأئمة (ط - القديمة) ؛ ج2 ؛ ص157)
سفيان گويد كه: من رفتم بخدمت جعفر بن محمد (ع) و بر او پیراهنی بود از خز كه رنگش بسياهى ميزد و پوششى از خز...
3- فخر الدين الطريحي في المنتخب، و غيره في غيره مرسلا: أن يزيد لعنه الله استدعى بحرم رسول الله ص فقال لهن أيما أحب إليكن المقام عندي أو الرجوع إلى المدينة و لكم الجائزة السنية قالوا نحب أولا أن ننوح على الحسين ع قال افعلوا ما بدا لكم ثم أخليت لهن الحجر و البيوت في دمشق فلم تبق هاشمية و لا قرشية إلا و لبست السواد على الحسين ع و ندبوه على ما نقل سبعة أيام الخبر(مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ ج3 ؛ ص327)
4- و فيه،" و نقل أن سكينة بنت الحسين ع قالت يا يزيد رأيت البارحة رؤيا و ذكرت الرؤيا إلى أن قالت فإذا بخمس نسوة قد عظم الله خلقتهن و زاد في نورهن و بينهن امرأة عظيمة الخلقة ناشرة شعرها و عليها ثياب سود و بيدها قميص مضمخ بالدم إلى أن ذكرت أنها كانت فاطمة الزهراء ع الخبر(مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ ج3 ؛ ص327)
5- حدثني الحسين بن علي الزعفراني بالري قال حدثنا محمد بن عمر النصيبي عن هشام بن سعد قال أخبرني المشيخة أن الملك الذي جاء إلى رسول الله ص و أخبره بقتل الحسين بن علي ع كان ملك البحار و ذلك أن ملكا من ملائكة الفردوس نزل على البحر فنشر أجنحته عليها ثم صاح صيحة و قال يا أهل البحار البسوا أثواب الحزن فإن فرخ رسول الله ص مذبوح ثم حمل من تربته في أجنحته إلى السماوات فلم يبق ملك فيها إلا شمها و صار عنده لها أثر و لعن قتلته و أشياعهم و أتباعهم. (كامل الزيارات ؛ النص ؛ ص67)
حسين بن على زعفرانى در رى برايم نقل نمود وى گفت:
محمد بن عمر نصيبى از هشام بن سعد حكايت كرد و گفت:
اساتيد و شيوخ ما به من خبر دادند فرشتهاى كه نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم آمد و خبر شهادت حضرت حسين بن على عليهما السلام را گزارش داد فرشته درياها بود و شرح آن اين است كه:
فرشتهاى از فرشتههاى بهشت بر دريا نازل شد و بالهايش را روى سطح آب گسترانيد سپس فريادى بلند زد و گفت: اى اهل دريا لباسهاى حزن و اندوه بپوشيد زيرا فرزند رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم را سر بريدهاند سپس از تربت آن حضرت در بالهايش نهاد و به آسمانها پرواز كرد و فرشتهاى نبود در آسمانها مگر آن را بوئيد و در وى اثر گذارد و كشندهگان آن حضرت و تابعين آنها را لعنت نمود.
6_ عنه عن الحسن بن طريف بن ناصح عن أبيه عن الحسين بن زيد عن عمر بن علي بن الحسين قال: لما قتل الحسين بن علي ع لبسن نساء بني هاشم السواد و المسوح و كن لا يشتكين من حر و لا برد و كان علي بن الحسين ع يعمل لهن الطعام للمأتم.(المحاسن ؛ ج2 ؛ ص420)
اما در کتاب علل الشرائع روایتی است که از آن مشخص می شود در بعضی موارد مثل تقیه و... کراهت پوشیدن لباس سیاه از بین می رود:
7_ حدثني محمد بن الحسن قال حدثني محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد عن علي بن إبراهيم الجعفري عن محمد بن الفضل عن داود الرقي قال كانت الشيعة تسأل أبا عبد الله ع عن لبس السواد قال فوجدناه قاعدا عليه جبة سوداء و قلنسوة سوداء و خف أسود مبطن بسواد قال ثم فتق ناحية منه و قال أما إن قطنه أسود و أخرج منه قطن أسود ثم قال بيض قلبك و البس ما شئت(علل الشرائع ؛ ج2 ؛ ص347)
محمد بن الحسن از محمد بن يحيى عطار، از محمد بن احمد، از على بن ابراهيم جعفرى، از محمد بن فضل، از داود رقى وى مىگويد: شيعه از حضرت ابى عبد الله عليه السلام راجع به پوشيدن لباس سياه سؤال مىكردند و ديديم آن جناب را كه نشسته بودند در حالى كه جبهاى سياه به تن و عرق چينى سياه به سر و موزهاى سياه كه در داخلش پنبه سياه بود به پا داشتند، راوى مىگويد: سپس حضرت قسمتى از موزه را شكافت و فرمود پنبهاى كه داخل آن است سياه مىباشد و از آن قسمت شكافته شده مقدارى پنبه سياه بيرون آورد و پس از آن فرمود: دل و قلب خود را سفيد نما و هر چه خواستى بپوش.
8_و عنه عن أحمد بن محمد عن محمد بن يحيى عن حماد بن عثمان قال سمعت أبا عبد الله ع يقول في حديث خير لباس كل زمان لباس أهله.(وسائل الشيعة ؛ ج5 ؛ ص8)
امام صادق علیه السلام:بهترین لباس هر زمان لباس اهل آن زمان است.
از این حدیث برداشت می شود که پوشیدن لباس امری عرفی است و به مردم همزمان با شخص که می خواهد لباس بپوشد بر می گردد.