5- السلام على جعفر بن أمير المؤمنين الصابر بنفسه محتسباً والنائي عن الأوطان مغترباً المستسلم للقتال المستقدم للنزال المكثور{ المستقدم للنزال : المتقدم في الحرب ، وقال الفيروزآبادي : النزال - بالكسر - ان ينزل الفريقان عن إبلهما إلى خيلهما فيتضاربوا . المكثور: من تكاثر عليه الناس فقهروه.} بالرجال لعن الله قاتله هاني بن ثبيت الحضرمي.{ سلام بر (جعفر فرزند امير مومنان) که خويشتندار نفسش وحسابگر کردارش بود، وتنها از سرزمين خويش ترک وطن کرد وتسليم جنگ شد وپيشتاز در ستيز بود وبه خاطر زيادي دشمنان ومردمان حمله ور بر او، شکست خورد. خداوند قاتلش (هاني بن ثبيت حضرمي) را لعنت کند.

جعفر بن علي خرج إلى المعركة بعد أخيه عبد الله, وهو يرتجز:

إني أنا جعفر ذو المعالي***ابن علي الخير ذو النوال

حسبي بعمي جعفر والخال***أحمي حسيناً ذا الندى المفضال

فرماه خولي الأصبحي بسهم فأصاب عينه أو شقيقته وحمل عليه هاني بن ثبيت الخضرمي فقتله.}

6- السلام على عثمان بن أمير المؤمنين سمي عثمان بن مظعون لعن الله راميه بالسهم خولي بن يزيد الأصبحي الأيادي (الأباني) الدارمي.{ عثمان بن علي برز إلى المعركة بعد أخيه جعفر, فارتجز قائلاً:

إني أنا عثمان ذو المفاخر***شيخي علي ذو الفعال الطاهر

هذا حسين سيد الأخاير***وسيد الصغار والكبائر

فقاتل ثم رماه خولي بن يزيد الأصبحي بسهم فأصاب خاصرته فسقط على الأرض, فأسرع إليه رجل من بيت دارم فاحتز رأسه.

وروي أنه لما ولد قال أمير المؤمنين عليه السلام: سميته باسم أخي عثمان بن مظعون وعثمان بن مظعون من أجلاء صحابة رسول الله .

وكان عمره إحدى وعشرين سنة.

هؤلاء الثلاثة: عبد الله وجعفر وعثمان هم أخوة العباس من أبيه أمير المؤمنين والدته أم البنين.}

7- السلام على محمد ابن أمير المؤمنين قتيل الأيادي (الأباني) الدارمي لعنه الله وضاعف عليه العذاب الأليم وصلى الله عليك يا محمد وعلى أهل بيتك الصابرين.{ محمد بن علي, وهو المكنى بأبي بكر.

ابن سهر آشوب, في مناقب آل أبي طالب قال: برز محمد بن علي وهو يرتجز:

شيخي علي ذو الفخار الأطول***من هاشم خير الكريم المفضل

هذا حسين ابن النبي المرسل***عنه نحامي بالحسام المصقل

تفديه نفسي من أخ مبجل

جعل يقاتل حتى قتله الدارمي, وقيل زجر بن بدر, وقيل عقبة الغنوي.

الشيخ عباس القمي منتهى الآمال ج1 ص382, روى عن المدائي: أنه وجدت جثته في ساقيه, ولم يعرف قاتله.

ابن حزم في جمهرة أنساب العرب ص118, وابن الجوزي في صفوة الصفوة ج1 ص119, والخوارزمي في مقتله ج1 ص382 قالوا: إن أبا بكر بن علي أمه ليلى بنت مسعود قتل مع الحسين.}

8- السلام على أبي بكر بن الحسن الزكي الولي المرمي بالسهم الردي لعن الله قاتله عبد الله بن عقبة الغنوي.{ أبو بكر بن الحسن بن علي, وهو عبد الله الأكبر, أمه أم ولد يقال لها (رملة) وتكنى: أم أبي بكر, فهو والقاسم بن الحسن من أب وأم.

قاتل حتى قتل. قتله الغنوي, وإليه أشار سليمان بن قته في قوله:

وعند غني قطرة من دمائنا***وفي أسد أخرى تعد وتذكر.}

9- السلام على عبد الله بن الحسين بن علي الزكي لعن الله قاتله ورامية حرملة بن كاهل الأسدي.{ المقاتل: لما صرع الحسين كان عبد الله بن الحسين بن علي - وله إحدى عشر سنة - في الخيمة, فنظر إلى عمه وقد أحدق به القوم, فأقبل يشتد نحو عمه, وأرادت زينب حسبه, فأفلت منها, وجاء إلى عمه, وأهوى بحر بن كعب بالسيف ليضرب الحسين, فصاح الغلام: يا بن الخبيثة أتضرب عمي؟ فضربه, واتقاها الغلام بيده, فأطنها عن الجلد فإذا هي معلقة, فصاح الغلام: يا عماه! ووقع في حجر الحسين, فضمه إليه وقال: يا بن أخي اصبر على ما نزل بك فإن الله تعالى يلحقك بآبائك الصالحين ورفع يديه قائلاً: اللهم إن متعتهم إلى حين ففريقهم تفريقاً, واجعلهم طرائق قدداً, ولا ترض الولاة عنهم أبداً فإنهم دعونا لينصرونا, ثم عدوا علينا يقاتلونا.

ورمى الغلام حرملة بن كاهل الأسدي بسهم فذبحه وهو في حجر عمه.}

10- السلام على القاسم بن الحسن بن علي المضروب على هامته (الهامة : رأس كل شئ .) المسلوب لامته (اللامة : الدرع ، وقيل : السلاح ، ولامة الحرب أداته .) حين نادى الحسين عمه فجلا عليه عمه (جلي عليه عمه : ذهب وكشف الناس عنه حتى أدركه ، أو على بناء التفعيل اي نظر إليه ، وقال الجوهري : اجلوا عن القتيل انفرجوا ، وجلوت اي أوضحت وكشفت ، وجلي ببصره إذا رمي به كما ينظر إليه الصقر إلى الصيد .) كالصقر وهو يفحص برجليه التراب والحسين يقول: (بعداً لقومك قتلوك ومن خصمهم يوم القيامة جدك وأبوك. ثم قال: عز والله على عمك أن تدعوه فلا يجيبك أو أن يجيبك وأنت قتيل جديل فلا ينفعك هذا والله يوم كثر واتره ( الواتر : الجاني .) وقل ناصره).{ إلى هنا كلام الحسين للقاسم.}

جعلني الله معكما يوم جمعكما وبوأني مبوأكما ولعن الله قاتلك عمر بن سعد بن عروة بن نفيل الأزدي وأصلاه جحيماً وأعد له عذاباً أليماً.{ سلام بر (قاسم فرزند حسن بن علي) باد آن که جثه اش ضربت خورد وابزار جنگش به تاراج رفت. هنگامي که عمويش حسين عليه السلام را فراخواند، عمويش به سان عقاب تيزپرواز به سوي او شتافت ومردم را از کنار او دور کرد وخود را بدو رسانيد، در حالي که قاسم پايش را (از شدت زخمها) به زمين مي کشيد وحسين عليه السلام فرمود:

گروهي که ترا کشتند، در روز قيامت نيايت وپدرت با ايشان دشمني مي کنند، خداوند از رحمت خويش دورشان کناد.

سپس فرمود:

به خدا سوگند بر عمويت گران است تو او را بخواني، ولي او تو را جواب نگويد، يا به سوي تو آيد وبه تو رو کند در حالي که تو کشته شده باشي واستخوان دست وپايت بريده شده باشد.

اين شتافتن در روزي که ستم کنندگان زياده شده وياري کننده اندک باشد، تو را سود نمي بخشد.

خداوند در روزي که شما را گردهم مي آورد، مرا با شما قرار دهد. ومرا در سکونتگاه شما ساکن گرداند، وخداوند کشنده ات (عمر بن سعد بن نفيل ازدي) را لعنت کند وبه دوزخ افکند وبرايش عذابي دردناک آماده کند.

القاسم بن الحسن بن علي عليه السلام: وأمه رملة.

المقاتل: ولما قتل أبو بكر بن الحسن خرج القاسم بن الحسن - وهو غلام لم يبلغ الحلم - فلما نظر إليه الحسين اعتنقه وبكى (حتى أغمي عليهما) ثم أذن له فبرز وهو يقول:

إن تنكروني فأنا نجل الحسين***سبط النبي المصطفى والمؤتمن

هذا حسين كالأسير المرتهن***بين أناس لا سقوا صوب المزن

وجعل يقاتل حتى قتل خمساً وثلاثين رجلاً, إذ انقطع شسع نعله وهو يطرد الكتائب بين يديه.

قال حميد بن (ودوره كان أشبه بدور الصحفيين الذين يرافقون الجيوش لتغطية أنباء المعارك): (ثم خرج القاسم بن الحسن وهو غلام لم يبلغ الحلم، كأن وجهه فلقة قمر طالع، وعليه قميص وإزار، وعلى رأسه عمامه لها ذؤابتان. وفي رجليه نعلاً قد انقطع شسع أحدهما ولا أنسى أنها كانت اليسرى فوقف ليشده, غير مكترث بالجمع ولا مبال بالألوف).

وبيننا هو على ذلك إذ شد عليه عمرو بن سعد بن نفيل الأزدي, فقال له حميد بن مسلم: وما تريد من هذا الغلام؟ يكفيك هؤلاء الذين تراهم احتوشوه. فقال: والله لأشدن عليه. فما ولى حتى ضرب رأسه بالسيف, فوقع الغلام لوجهه, فقال: يا عماه! فأتاه الحسين كالليث الغضبان, فضرب عمرواً بالسيف, فاتقاه بالساعد فأطنها من المرفق, فصاح صيحة عظيمة سمعها العسكر, فحملت خيل بن سعد لتستنقذه من الحسين, فاستقبلته بصدورها ووطئته بحوافرها فمات. وانجلت الغبرة, وإذا الحسين قائم على رأس الغلام وهو يفحص برجليه, والحسين يقول: بعداً لقوماً قتلوك, ومن خصمهم يوم القيامة جدك وأبوك.

ثم قال: يعز - والله - على عمك أن تدعوه فلا يجيبك, أو يجيبك ثم لا ينفعك. يوم - والله - كثر واتره, وقل ناصره.

ثم احتمله, وكان صدر الغلام على صدر الحسين, ورجلاه يخطان في الأرض, حتى ألقاه بين القتلى من أهل بيته.

ورفع طرفه إلى السماء وقال: اللهم أحصهم عدداً, ولا تغادر منهم أحداً, لا غفر لهم أبداً.

ثم التفت إلى أهل بيته وقال: صبراً يا بني عمومتي, صبراً يا أهل بيتي, لا رأيتم هواناً بعد هذا اليوم أبداً.

س: كيف وقف القاسم في المعركة يشد شسع نعله؟

ج: إن هذا النوع من الأسئلة تتردد في الأواسط الجبانة المتمسكة بالحياة, وأما الأبطال فلا يهابون الموت.

ولقد رأى الحسن بن علي أباه في معركة صفين وهو يسعى بين الصفين بالغلال.

وصلى الحسين بمن بقي معه يوم عاشوراء صلاة الظهر بين الجبهتين.

وتحدث أبو الفرج الأصفهاني في الأغاني ج11 ص144 في قصة جعفر بن علية بن ربيعة بن عبد يغوث من بني الحارث بن كعب, لما جيء به ليقاد منه: بينما هو يمشي إذ انقطع شسع نعله, فوقف يصلحه, فقال له رجل: ألا يشغلك ما أنت فيه عن هذا؟ فقال جعفر:

أشد قبال نعلي أن يراني***عدوي لحوادث مستكينا

س: وماذا عن زواج القاسم, وهو غلام لم يبلغ الحلم؟

ج: كان وما يزال من العوائد المنتشرة في بعض الأواسط تسمية صبايا بأسماء صبيان في سن مبكرة جداً - حصانة للجانبين - فلعل الحسين سمى إحدى بناته باسم القاسم, وربما كانت تلك فاطمة الصغرى.}

11- السلام على عون بن عبد الله بن جعفر الطيار في الجنان { عون بن عبد الله بن جعفر الطيار.

أبو فرج الأصفهاني في مقاتل الطالبين قال: أمه زينب بنت علي.

ابن سهر آشوب في مناقب آل أبي طالب قال: برز عون بن عبد الله وهو يرتجز:

إن تنكروني فأنا ابن جعفر***شهيد صدق في الجنان أزهر

يطير فيها بجناح أخضر***كفى بهذا شرفاً في المحشر

فقاتل حتى قتل ثلاثة فرسان وثمانية عشر راجلاً.

قال الطبري: فاعتورهم الناس من كل جانب فحمل عبد الله قطنه الطائي ثم النبهاني على عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فقتلاه.

وقد أشار إليه سليمان بن قته بقوله:

واندبي إن بكيت عون أخاهم***ليس فيما ينوبهم بخذول

فلعمري لقد أصيب ذووا القر***بى فبكى على المصاب الطويل

وقد زاره السيد المرتضى علم الهدى بقوله:

السلام عليك يا عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. السلام عليك يا بن الناشئ في حجر رسول الله صلى الله عليه وآله والمقتدي بأخلاق رسول الله والذاب عن حريم رسول الله صبياً, والذائد عن حرم رسول الله صلى الله عليه وآله مباشراً للحتوف مجاهداً قبل أن يقوى معه ويشتد عظمه ويبلغ أشده... إلى آخره.

ولأمر ما دفن حيث مصرعه على بعد أميال من مقام الإمام الحسين في الجانب الشمالي من كربلاء.}

 حليف الإيمان ومنازل الأقران الناصح للرحمن التالي للمثاني والقرآن, لعن الله قاتله عبد الله بن قطبه{ في بعض النسخ (قطنة) وفي بعضها (قطية).} النبهاني.{ سلام بر (عون فرزند عبدالله بن جعفر) پرواز کننده در بهشت، همراه وهمگام ايمان، جايگاه تيرها وشمشيرها، نصيحت گر در راه (خداي) بخشنده، همتاي مثاني وقرآن باد. خداوند قاتلش (عبد الله بن قطبه نبهاني) را لعنت کند.

 ورد (النبهاني) هنا وصفاً لعبد الله بن قطبة وفي بعض التواريخ ابن قطنة طائي وأما النبهاني فقد ساعد ابن قطنة على قتل عون بن عبد الله.}

12- السلام على محمد بن عبد الله بن جعفر{ محمد بن عبد الله بن جعفر الطيار.

المقاتل: برز محمد بن عبد الله وهو يرتجز:

أشكو إلى الله من العدوان***فعال قوم في الردى عميان

قد بدلوا معالم القرآن***ومحكم التنزيل والتبيان

وأظهروا الكفر مع الطغيان

فقتل عشرة رجال ثم قتله عامر بن نهشل التميمي.

أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبين: محمد أخو عبد الله من أبيه وأما أمه فهي الخوصاء بنت حفص من بكر بن وائل.

وقد ذكره سليمان بن قته يقوله:

وسمي النبي غودر فيهم***قد علوه بصارم مصقول

فإذا ما بكيت عيني فجود***بدموع تسيل كل مسيل.}

الشاهد مكان أبيه { في بعض السير: أن الإمام الحسين لما اختبر أصحابه ليلة عاشوراء ووجد منهم بوادر الصلابة والصمود مسح على أعينهم حتى كشف عنها الغطاء فرأوا أماكنهم في الجنة.

وهذا النص من الإمام المهدي يدل على أن محمد بن عبد الله رأى - في جملة ما رأى - مكان أبيه. ولعله يقصد من (أبيه) جده جعفر الطيار.}

والتالي لأخيه وواقيه ببدنه لعن الله قاتله عامر بن نهشل التميمي.

13- السلام على جعفر بن عقيل { جعفر بن عقيل بن أبي طالب.

برز وهو يرتجز:

أنا الغلام الأبطحي الطالبي***من معشر في هاشم من غالب

ونحن حقاً سادة الذوائب***هذا حسين أطيب الأطايب

فقتل خمسة عشر فارساً ثم قتله بشر بن سوط الهمداني.}

 لعن الله قاتله وراميه بشر بن خوط { تم ضبط (خوط) في بعض النسخ (سوط).} الهمداني.

14- السلام على عبد الرحمن بن عقيل { عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب:

برز وهو يرتجز:

أبي عقيل فاعرفوا مكاني***من هاشم وهاشم إخواني

كهول صدق سادة الأقران***هذا حسين شامخ البنيان

وسيد الشيب مع الشبان

فقتل سبعة عشر فارساً ثم حمل عليه عمر بن خالد الجهمي فقتله.}

 لعن الله قاتله وراميه عمربن خالد بن أسد الجهني.{ تم ضبط اسم قاتل عبد الرحمن في بعض المقاتل (عمير).

الشيخ عباس القمي في منتهى الآمال ج1ص378: قتله عثمان بن خالد الجهني.

قال الطبري: أشترك في قتل عبد الرحمن بن عقيل رجلان ثم جرداه من ثيابه وعندما ألقى المختار الثقفي القبض عليهما في الصحراء أمر أن يجردا من ثيابهما ثم تضرب أعناقهما.

ابن حبيب في النسابة في المحبر ص57: كانت خديجة بنت علي عليه السلام عند عبد الرحمن بن عقيل.

ابن قتيبة في معارف ص89: عند ذكر أخبار علي عليه السلام: ولدت له سعيداً.}

15- السلام على القتيل بن القتيل عبد الله بن مسلم بن عقيل { عبد الله بن مسلم بن عقيل.

عبد الرزاق المقرن في مقتل الحسين ص262: وخرج من بعده: (علي الأكبر).

عبد الله بن مسلم بن عقيل وقيل: هو أول من برز من الهاشميين. برز وهو يقول:

اليوم ألقى مسلماً وهو أبي***وفتية بادوا على دين النبي

ليسوا بقوم عرفوا بالكذب***لكن خيار وكرم النسب

فقتل ثمانية وتسعين رجلاً بثلاث حملات فرماه يزيد بن الرقاد الجهني فاتقاه بيده فسمرها إلى جبهته ما استطاع أن يزيلها عن جبهته فقال: اللهم إنهم استقلونا واستذلونا فاقتلهم كما قتلونا.

وبينا هو على هذا إذ حمل عليه رجل برمحه فطعنه في قلبه فمات فجاء إليه يزيد بن الرقاد وأخرج سهمه من جبهته وبقي النصل فيها وهو ميت.

أبو الفرج في مقاتل الطالبين. ومصعب الزبيري في نسب قريش ص54: عبد الله بن مسلم, وأمه رقية الكبرى, وهي أم أخويه علي ومحمد.}

 ولعن الله قاتله عامر بن صعصعة.{ اختلف المؤرخون في قاتل عبد الله بن مسلم.

في أنساب الأشراف ج5 ص238: رماه يزيد بن الرقاد الجبني بالنون بعد الجيم.

الشيخ عباس القمي في منتهى الآمال ج1 ص376: قتله عمر بن صبيح.

وقال آخرون: قتله أسد بن مالك. وقيل: أسيد بن مالك.

والإمام المهدي ينص - هنا - على أن المسؤول عن قتله هو عامر بن صعصة.

ولعله هو الرجل الذي طعنه أو رماه في قلبه.

وابن الأثير في الكامل - في قصة اقتصاص المختار الثقفي من يزيد بن الرقاد - ذكر تفصيل يدل على إدانة يزيد بدم عبد الله بن مسلم.}

16- السلام على عبيدالله بن مسلم بن عقيل { في بعض النسخ (أبي عبد الله) ولعله الصحيح. فالمؤرخون متفقون على أنه قتل اثنان من أولاد مسلم بن عقيل مع الحسين, ولا خلاف في أن أحدهما اسمه (عبد الله) وهو المذكور آنفاً. وأما الثاني فقد اختلف في اسمه:

فعبد الرزاق المقرم في مقتل الحسين ص263 ذكر محمد بن مسلم بن عقيل. في جملة من قتل في حملة آل أبي طالب.

والذهبي في سير أعلام النبلاء ص217 قال: قتل مع الحسين عبد الله وعبد الرحمن ابنا مسلم بن عقيل ابن أبي طالب. والإمام المهدي - في هذه الزيارة - يسلم على عبيد الله أو أبي عبد الله بن مسلم - على اختلاف النسخ - .

ويمكن الجمع بين هذه الأقوال بأنه من باب تعدد الأسماء الذين كان متعارفاً قديماً.}

ولعن الله قاتله وراميه عمربن صبيح الصيداوي.{ في بعض النسخ (عمرو).}

17- السلام على محمد بن أبي سعيد بن عقيل ولعن الله قاتله لقيط بن ياسر الجهني.{ فی بعض النسخ لقیط بن ناشر.محمد بن أبي سعيد بن عقيل بارز وقاتل قتالاً شديداً ثم رماه لقيط بن ياسر فصرعه.}

18- السلام على سليمان مولى الحسين بن أمير المؤمنين ولعن الله قاتله سليمان بن عوف الحضرمي.{ الموالي الذين قتلوا في الحملة الأولى اثني عشر, عشر منهم من موالي الحسين عليه السلام واثنان من موالي أمير المؤمنين, لم أعثر فيهم على اسم سليمان وإنما يوجد أسلم بن عمر وكان أبوه تركياً وكان يعمل كاتب عند الإمام الحسين واستشهد في الحملة الأولى.}

19- السلام على قارب مولى الحسين بن علي.{ قارب بن عبد الله الدؤلي مولى الحسين وكانت أمه أمة عند الإمام الحسين واستشهد في الحملة الأولى.}

20- السلام على منجح مولى الحسين بن علي.{ منجح بن سهم مولى الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب, وقد حضر معركة كربلاء مع عائلة الإمام الحسن واستشهد في الحملة الأولى.}

21- السلام على مسلم بن عوسجة الأسدي { مسلم بن عوسج الأسدي كان من الرجال الأشداء ولما أرسل الحسين مسلم بن عقيل إلى الكوفة, كان مسلم بن عوسجة وكيله في أخذ البيعة من الناس وقبض الأموال وبيع الأسلحة.

الدينوري في الأخبار الطوال: أن مسلم بن عوسجة كان من العباد, وكان له مقام معلوم إلى جانب أسطوانة من أسطوانات مسجد الكوفة للصلاة. والعبادة وكنيته أبو حجل - إذ كان يعمل في جني العسل - وفيه يقول كميت الأسدي: وإن أبا حجل قتيل محجل.

ولما ارتفعت الشمس صباح يوم عاشوراء تقدم عمر بن سعد نحو معسكر الحسين ورمى بسهم وقال: اشهدوا لي عند الأمير أني أول من رمى. ثم رمى الناس, فلم يبق من أصحاب الحسين أحد إلا أصابه من سهامهم, فقال الحسين لأصحابه: (قوموا رحمكم الله إلى الموت الذي لا بد منه فإن هذه السهام رسل القوم إليكم). فحمل أصحابه حملة واحدة, واقتتلوا ساعة, فما انجلت الغبرة إلا عن خمسين صريعاً، فأخذ أصحاب الحسين - بعد أن قل عددهم - يبرز الرجل منهم بعد الرجل فأكثروا القتلى في أهل الكوفة فصاح عمرو بن الحجاج الزبيدي بأصحابه: أتدرون من تقاتلون؟ تقاتلون فرسان المصر، وأهل البصائر، وقوماً مستميتين، لا يبرز إليهم أحد منكم إلا قتلوه على قلتهم، والله لو لم ترموهم إلا بالحجارة لقتلتموهم. فقال عمر بن سعد: صدقت، الرأي ما رأيت، أرسل في الناس من يعزم عليهم أن لا يبارزهم رجل منهم ولو خرجتم إليهم وحداناً لأتوا عليكم.

ثم حمل عمرو بن الحجاج (وكان قائد ميمنة عمر بن سعد) على ميمنة الحسين فثبتوا له وجثوا على الركب وأشرعوا الرماح فلم تقدم الخيل، فلما ذهبت الخيل لترجع رشقهم أصحاب الحسين بالنبل فصرعوا رجالاً وجرحوا آخرين. ثم أن عبد الله بن حوزة التميمي صاح: يا حسين! يا حسين! فقال الحسين: وما تريد؟

قال التميمي: ابشر بالنار.

فقال الحسين: كلا إني أقدم على رب رحيم وشفيع مطاع.

ثم قال: من هذا؟

قيل: أين حوزة.

فقال: اللهم حزه إلى النار.

فنفر الفرس بابن حوزة وبقيت رجله اليسرى معلقة في الركاب، فأسرع مسلم بن عوسجة فضرب رجله اليمنى بالسيف فقطعها، وجعل الفرس يضرب به كل حجر ومدر حتى هلك.

ثم حمل عمرو بن الحجاج الزبيدي حملة ثانية من نحو الفرات، فاقتتلوا ساعة وفيها قاتل مسلم بن عوسجة وهو يرتجز:

إن تسألوا عني فإني ذو لبد***من فرع قوم من ذرى بني أسد

فمن بغانا حائد عن الرشد***وكافر يدين جبار صمد

فشد عليه مسلم بن عبد الله الضبابي وعبد الله بن خشكارة البجلي، وثارت لشدة الجلاد غبرة شديدة وما انجلت الغبرة إلا ومسلم صريع وبه رمق، فمشى إليه الحسين ومعه حبيب بن مظاهر فقال له الحسين: (رحمك الله يا مسلم، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ).

ودنا منه حبيب وقال: عز علي مصرعك يا مسلم: ابشر بالجنة. فقال بصوت ضعيف: بشرك الله بخير.

قال حبيب: لو لم أعلم أني في الأثر لأحببت أن توصي إلي بما أهمك.

فقال مسلم: أوصيك بهذا - وأشار إلى الحسين - أن تموت دونه.

قال: افعل ورب الكعبة.

وفاضت روحه بينهما. فصاحت جارية له: وا مسلماه، يا سيداه، يا بن عوسجتاه.

فتنادى أصحاب ابن الحجاج: قتلنا مسلماً.

فقال شبث بن ربعي (وكان قائد الرجالة في جيش عمر بن سعد): ثكلتكم أمهاتكم،

أبقتل مثل مسلم تفرحون؟ لرب موقف له كريم في المسلمين. وقد رأيته يوم (أذربيجان)

وقد قتل ستة من المشركين قبل تنام خيول المسلمين.}

 القائل للحسين وقد أذن له في الانصراف { لقد ظهرت في ثورة الإمام الحسين علامات فارقة تميزها عن جميع الثورات في التاريخ.

لعل من أهمها أن الحسين كان يعمل باستمرار على إبعاد أصحاب الأطماع وضعاف الإيمان عنه على خلاف سائر القادة الذين يحاولون تكثيف الجماهير حولهم بمختلف الأسباب والأساليب. فقبل خروجه من مكة خطب في أصحابه وكانوا - يوم ذاك - كثيرين قائلاً: (خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة ... (فأعطى لهم إشارة اليأس عن كل المغريات الدنيوية وأفهمهم أنه ذاهب إلى الشهادة لا إلى الخلافة فتفرق عنه عدد كبير.

وفي الطريق بين الحجاز والعراق التحق به الكثيرون من طلاب الجاه والشهرة فلما وجدهم يتكاثرون حوله من غير أن يكونوا من النوعية المطلوبة، استغل وصول خبر مقتل مسلم بن عقيل، وهاني بن عروة إليه في قرية (زبالة ) فخطب في الناس، وأعلمهم بالانقلاب في الكوفة وأذن لهم بالانصراف، فتفرقوا عنه يميناً وشمالاً.

ثم التحق به - في الطريق إلى كربلاء - خلق كثير من الأعراب وطلاب الدنيا ظانين أنه ذاهب إلى نصر سياسي محتوم، فوصلوا معه إلى كربلاء فجمعهم الحسين للمرة الثالثة مساء يوم التاسع من المحرم، فقال: (إني غداً أقتل وكلكم تقتلون معي ولا يبقى منكم أحد حتى القاسم وعبد الله الرضيع إلا ولدي علياً زين العابدين، لأن الله لم يقطم نسلي منه وهو أبو أئمة ثمانية... وهذا الليل قد غشيكم، فاتخذوه جملاً, وليأخذ كل رجل منكم بيد رجل من أهل بيتي, فجزاكم الله جميعكم خيراً, وتفرقوا في سوادكم ومدائنكم, فإن القوم إنما يطلبوني, ولو أصابوني لذهلوا عن طلب غيري).

فجعلوا يتفرقون عنه خمسة خمسة وعشرة عشرة حتى لم يبقى معه إلا القليل من أبناء الأخوة الذين رفضوا الحياة بعده وعبر كل منهم بما تسنى له عن ضمير حر وإرادة صلبة.

وإلى هذا يشير الإمام المهدي بقوله: (وقد أذن له بالانصراف)..}

: (أنحن نخلي عنك؟ وبم نعتذر عند الله من أداء حقك؟ لا والله حتى أكسر في صدورهم رمحي هذا, وأضربهم بسيفي ما ثبت قائمه في يدي, ولا أفارقك, ولو لم يكن معي سلاح أقاتلهم به لقذفتهم بالحجارة, ولم أفارقك حتى أموت معك, وكنت أول { سلام بر (مسلم بن عوسجه اسدي)، که به حسين عليه السلام در حالي که حضرتش بدو در بازگشتن اجازه داد، عرض کرد:

آيا ما از تو روي برتابيم؟ براي خداوند در به جا نياوردن حق تو چه بهانه اي بياوريم؟ نه به خدا سوگند (روي بر نتابم) تا اين که نيزه ام را در سينه هايشان خرد کنم وتا آن گاه که شمشير در دستم باشد آن را بر ايشان مي کوبم واز تو جدا نمي شوم. اگر اسلحه اي نداشته باشم تا به وسيله ى آن با ايشان کرازار کنم، به آنها سنگ پرتاب مي کنم. از تو جدا نمي شوم تا اين که همراه تو بميرم.

تو اولين کسي هستي که جانش را بفروخت واولين شهيد از شهيدان خداوندي که پيمان خويش را به انجام رساند.

به خداي کعبه رستگار شدي. خداوند به پايداريت وکمکت به امامت پاداش فراوان دهاد، هنگامي که حضرتش به سوي تو آمد وتو بر زمين افتاده بودي، فرمود:

خداوند، تو را رحمت کناد واين آيه را قرائت کرد:

واز ايشان کساني هستند که پيمان خويش را به انجام رساندند واز ايشان گروهي است که چشم انتظارند وچيزي را به جاي آن دگرگون نمي کنند.

خداوند شرکت کنندگان در کشتند (عبد ضبابي) و(عبد الله بن خشکاره بجلي) را لعنت کند.  

الجملة هنا حالية فالمعنى: والحال أني أول من شرى نفسه. والأولية كما يمكن أن تكون رتبية كذلك تكون اهتمامية باعتبار المتكلم بأن يكون الأمر مطروح أول اهتماماته وإن لم يكن أولاً بالنسبة إلى الآخرين كما في قوله تعالى: (قل أن كان الرحمن ولد فأنا أول العابدين) سورة الزخرف آية81.}

من شرى نفسه { كلمة (شرى) تعني: باع مثل قوله تعالى: (وشروه بثمن بخس دراهم معدودة) سورة يوسف آية20، أي: باعوه بثمن بخس, وكلمة اشترى تعني ابتاع كقوله تعالى: (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة) سورة التوبة آية 111.}

 وأول شهيد من شهداء الله). وقضى نحبه.{ أي قول هذا وقضى نحبه. وأي هنا يكون التعبير عنه بضمير الغائب ثم يلتفت إلى الحاضر فيقول له ففزت برب الكعبة }

ففزت برب الكعبة, شكر الله استقدامك ومواساتك إمامك, إذ مشى إليك وأنت صريع فقال:

يرحمك الله يا مسلم بن عوسجة, وقرأ: (فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً).

لعن الله المشتركين في قتلك: عبد الله الضبابي{ في بعض النسخ مسلم بن عبد الله الضبابي.} وعبد الله بن خشكارة البجلي.{ خشكارة معربة من الفارسية وأصلها (خوش كار) أي حسن الفعل.}

22- السلام على سعيد بن عبد الله الحنفي{ فی بعض النسخ سعد بن عبدالله. سعيد بن عبد الله الحنفي, كان من وجوه شيعة الكوفة, وقد عرف بالشجاعة وكثرة العبادة.

ولما بدأ أهل الكوفة بإرسال الوفود والرسائل إلى الحسين عليه السلام لاستقدامه, كان سعيد بن عبد الله وهاني بن هاني السبيعي يشكلان آخر وقد حمل إلى الحسين عليه السلام رسالة من أهل الكوفة.

وعندما اجتمع عند الحسين ما ملأ خرجين (اثني عشر ألف رسالة أكثرها يحمل تواقيع عديدة) كتب الحسين إليهم كتاباً واحداً, دفعه إلى هاني بن هاني وسعيد بن عبد الله.

وفي يوم عاشوراء عندما قام الحسين إلى الصلاة تقدم أمامه زهير بن القين وسعيد بن عبد الله الحنفي يقيانه السهم والسيوف والرماح, فما أتم الحسين صلاته إلا وسقط سعيد على الأرض, مثخناً بالجراح وهو يقول: اللهم العنهم لعن عاد وثمود, وأبلغ نبيك مني السلام, وأبلغه ما لقيت من آلم الجراح, فإني أردت بذلك ثوابك في نصرة ذرية نبيك صلى الله عليه وآله وسلم.

والتفت إلى الحسين قائلاً: أوفيت؟ يا بن رسول الله؟ قال: نعم أنت أمامي في الجنة.

وقضى نحبه. فوجد فيه ثلاثة عشر سهماً, غير الضرب والطعن.}

 القائل للحسين عليه السلام, وقد أذن له في الانصراف: (لا والله لا نخليك حتى يعلم الله أنا قد حفظنا غيبة رسول الله صلى الله عليه وآله فيك, والله لو أعلم أني أقتل ثم أحيى, ثم أحرق ثم أذرى ويفعل بي ذلك سبعين مرة ما فارقتك حتى ألقى حمامي دونك, وكيف لا أفعل ذلك؟ وإنما هي موتة أو قتلة واحدة, ثم هي (بعدها) الكرامة التي لا انقضاء لها أبداً). فقد لقيت حمامك, وواسيت إمامك, ولقيت من الله الكرامة في دار المقامة, حشرنا الله معكم في المستشهدين, ورزقنا مرافقكم في أعلا عليين.{ سلام بر (سعد بن عبد الله حنفي) که به حسين عليه السلام در هنگامي که بدو در بازگشتن اجازه داد عرض کرد: تو را رها نمي کنيم تا اين که خداوند بداند در نبود رسول خدا صلي الله عليه واله، تو را پاس داشتيم. به خدا سوگند اگر بدانم کشته مي شوم، سپس زنده مي شوم، سپس به آتش سوزانيده مي شوم، سپس در هوا پراکنده مي شوم واين کار را با من هفتاد بار انجام مي دهند، از تو دست نکشم تا اين که مرگم فرارسد. چرا اين کار را نکنم در حالي که اين يک بار مردن يا يک بار کشته شدن است وسپس کرامتي است که براي آن نهايتي نيست.

پس مرگ را ديدار کردي وامامت را ياري نمودي ودر سراي هميشگي، از سوي خداوند کرامت ديدي. خداوند ما را در زمره ى شهادت خواهان با شما برانگيزد ودوستي وهمراهي شما را در اعلي عليين روزي فرمايد.

 العليون مقابل السفليون, وقبل الإسلام كان يطلق على الذين ينزلون أعالي البلاد, وكانوا يقولون لأهل الشرف والثروة (أهل عليين) وللمتضعين (سفليون).

وفي المصطلح الإسلامي: عليون اسم لأعلى الجنة. وهو جمع علي.

والمفهوم - من التعبيرات الإسلامية - أن أفضل درجات الجنة أعاليها, كما أسوأ دركات جهنم أسافلها.}

23- السلام على بشر بن عمرو الحضرمي { بشر بن عمرو الحضرمي. عده أهل المقاتل في جملة من قتل في الحملة الأولى.

السيد ابن طاووس, في اللهوف ص53 في مساء يوم التاسع من المحرم لما أذن الحسين لأصحابه بالانصراف -: وفي هذه الحال قيل لمحمد بن بشير الحضرمي: قد أسر ابنك بثغر الري, فقال: ما أحسب أن يؤسر وأنا أبقى بعده حياً, فقال له الحسين: أنت في حل من بيعتي, فاعمل في فكاك ولدك. قال: لا والله, لا أفعل ذلك, أكلتني السباع حياً إن فارقتك.

فالكلام واحد, وقد يكون اختلاف الاسم من اختلاف النسخ.}

شكر الله لك قولك للحسين عليه السلام - وقد أذن لك في الانصراف-: أكلتني إذن السباع حياً إن فارقتك وأسأل عنك الركبان, وأخذلك مع قلة الأعوان, لا يكون هذا أبداً.{ سلام بر (بشربن عمر حضرمي)، خداوند به خاطر سخنت که به حسين عليه السلام (گفتي) پاداش فراوان ارزاني فرمايد، در حالي که به بازگشتن اجازه داده بود، عرض کردي:

اگر از تو روي برتابم، حيوانان درنده مرا زنده زنده بخورند. من از تو سواره دور شوم وتو را با کمي ياوران، خوار نمايم؟ اين کار ابدا نخواهد شد. }